المنتدى الثقافي- مجدلزون ***CULTURAL FORUM OF MAJDELZOUN ***CFM
مجدلزون...
عروس تنام على هضابٍ وتلال...
تسترخي بين احضان الطبيعة...
يعبق فيحها اريجاً وزهور...
تنادي المدى...
تحاكي الزمن لتعطيه بعضاً مما عندها...
انها حكاية لا تنته...
وبداية تتجدد كل يوم...ا
------------------------------------------------
قرية تنام على مخدة البحر.....وفراش السهل.....حين تنظر بعينها....تجد تلك المدينة التي من شدة عشقها للبحر....سكنت قلبه........انها مدينة الامام الصدر صور ....وتنظر بالعين الاخرى فتجد مجموعة من اخوتها القرى الذين قطعوا معها.....عهد البقاء مع الخط المقاوم الممانع.......واذا نظرت الى الاعلى تشعر لنيف من الوقت...... انك في معبد لشدة روحانية الموقع.......كلام يطول فقط في معجم الرؤية من تلك القرية...........فكيف اذا قررنا وصفها بشكل كامل......كانني استطيع ان اسخر جميع الصفات التي احتوتها ثقافتي....وابقى مقصر..........انها مجدل زون قرية الجبل والبحر والسهل...قرية الحب ..والجمال......ا
----------------------------------------------------
يستوقفني اسم ضيعتي..خاصة اول جزء منه..وكانه اشتق من المجد..لا بل هو اشتق منه..فلمجدلزون اكثر من حكايةمع المجد و العزة..منذ الامام الصدر اعاده الله و حتى يومنا هذا..تغيرت الرايات او تلونتّ!! لا يهم..لان الجوهر واحد..و الطريق واحد. بل يكفي القول انه ما دامت راية الحسين تجمع كل الرايات فمجدلزون بخير لا بل الجنوب كله بخير...لقد زفت مجدلزون اكثر من مرة..و في كل مرة يكون زفافا جماعيا.. زفافا حسينيا..لقد شهدت بعضا من هذه الاحتفالات...تالفت هذه البلدة في اثواب زفافها...بيضاء ناصعة..بيضاء شامخة..تحكي في كل مرة حكاية غز و مجد لتتكرس كما ارادها الامام الصدر قرية من قرى الصمود و المواجهة..و قلعة من قلاع الانتصار..

المنتدى الثقافي- مجدلزون ***CULTURAL FORUM OF MAJDELZOUN ***CFM

منتدى ثقافي عام ومتنوع
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» لبيكَ نصر الله
الثلاثاء يونيو 17, 2014 4:14 pm من طرف المحامي منير العباس

» الشاعر الشّاب طارق منير العباس في عيد الجيش العربي السوري
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:57 pm من طرف المحامي منير العباس

» الشاعر الشَّاب طارق منير العباس يرثي صديقه الشهيد الشاب ذو الفقار العلي
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:56 pm من طرف المحامي منير العباس

» مابين تونس والشآم
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:54 pm من طرف المحامي منير العباس

» آذار يعرب
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:51 pm من طرف المحامي منير العباس

» عودوا إلى شام الحمى
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:50 pm من طرف المحامي منير العباس

» صقور الشعب
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:48 pm من طرف المحامي منير العباس

» ياذا الشهيدُ سلاماً
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:41 pm من طرف المحامي منير العباس

» لو من احلامك انك تتعلم تصميم المواقع والجرافيك
الأحد مايو 19, 2013 7:12 am من طرف محمدطارق

» الخيار قصيدة بقلم المحامي منير عباس
الإثنين فبراير 25, 2013 5:06 am من طرف المحامي منير العباس

» ثالوثُ لُبْنانَ الإباءِ
الإثنين فبراير 25, 2013 4:46 am من طرف المحامي منير العباس

» عضو جديد ... وشكر للمنتدى ولجميع العاملين فيه
الجمعة فبراير 03, 2012 1:05 pm من طرف ابو اليسر

منتدى

شاطر | 
 

 نبذة موجزة عن حياة الشهيد الحاج محمد فقيه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
adnan fakih
مشرف المنتدى العام والرياضة
مشرف المنتدى العام والرياضة
avatar

عدد المساهمات : 406
تاريخ التسجيل : 01/01/2011
العمر : 55
الموقع : مجدلزون

مُساهمةموضوع: نبذة موجزة عن حياة الشهيد الحاج محمد فقيه   الثلاثاء أبريل 19, 2011 2:05 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه , فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا.
صدق الله العلي العظيم

بمناسبة ذكرى استشهاد كوكبة من شهداء بلدة مجدلزون في حرب نيسان 1996 ( عناقيد الغضب )وهم :

الشهيد الحاج محمد فقيه - الشهيد موسى سلمان - الشهيد علي هرموش - الشهيد حسن سلمان
نقدم فيما يلي نبذة عن حياة كل منهم على حلقات نبدأ كم يلي :

(نبذة موجزة عن حياة الشهيد القائد الحاج محمد عباس فقيه)
ولادته : مجدلزون 15/نيسان / 1961
الوضع العائلي : متأهل وله تسعة اولاد (ذكور 4 هم: حسن - مهدي- محمد حسين- راغب , ِاناث 5 هن : آمال-آيات- زهراء- جنان - ملاك)
تاريخ الاستشهاد: 22/نيسان/1996 حرب نيسان (عناقيد الغضب ) أثناء مواجهة العدوان الصهيوني في بلدة السماعية – قضاء صور
طفولته : ترعرع الشهيد في أسرةٍ ملتزمة فقيرة كباقي أسر جبل عامل متنقلة من بلدته مجدلزون الى بيروت والعكس في عدة مراحل بسبب الاحداث الامنية والحرب الاهلية اللبنانية .
تلقى علومه الدراسية في مدرسة الهداية – بيروت ثم مدرسة مجدلزون الرسمية ثم مدرسة عمر حمد – بيروت ثم انتقل للدراسة المهنية في مؤسسة جبل عامل – صور ثم معهد اللاسلكي المدني – بيروت حيث نال شهادة فنية في العلوم الالكترونية لكن الظروف المعيشية والحرب الداخلية اِضطرته لترك الدراسة ( بالرغم من نجاحاته الباهرة وتفوقه العلمي) والتفرغ للعمل بدخل محدود لمساعدة أهله نتيجة للظروف المعيشية الصعبة التي كانت سائدة آنذاك حيث عمل في عدة مطاعم كمعلم للفلافل والحمص والفول .
سلوكه : تميز الشهيد في طفولته بوعيه المبكر وسعة أفقه واجتهاده في الدراسة وكان محبوبا" من رفاقه كافة وجميل المعشر بينهم وهو محبا" للغير عطوفا" يتمتع بنخوة وشهامة واِيثار ولديه قدرة مميزة على بناء العلاقات والصداقات مما جعله محورا" بين رفاقه , أما مع أهله فكانت علاقته مميزة بهم خاصة مع والدته التي كانت تنظر اليه نظرة خاصة ومميزة منذ نعومة أظفاره .
اِلتزامه : بدأ اِلتزامه منذ الصغر متأثرا" بجو أسرته المتدين الى أن بلغ سن المراهقة حيث تأثر بالظروف التي رافقت الحرب الاهلية والاحزاب والجبهات الناشطة آنذاك فانخرط باحدى المنظمات الفسطينية (القيادة العامة) وخاض من خلالها عدة عمليات تصدٍ للعدو الاسرائيلي أثناء الاجتياح الاسرائيلي عام 1978 في منطقة صور – شاطئ الرشيدية , وفي نهاية العام المذكور ترك العمل النضالي مع القيادة العامة وهاجر الى ألمانيا بعدما ساءت الاوضاع الامنية والاجتماعية والمعيشية .
مع بداية انتصار الثورة الاسلامية في ايران في العام 1979 تأثر الشهيد بهذه الثورة وبقائدها الامام الخميني ( قدس سره) وكان قد تعرف الى أفراد متدينين أثناء هجرته في ألمانيا من التابعية العراقية والايرانية حيث حصل من خلالهم على الكثير من التوعية والثقافة الدينية وفهما" جديدا" للاسلام الحركي والجهادي وعاد الى وطنه لبنان بعد أن قضى حوالي سنة تقريبا" في ألمانيا بشخصية جديدة على أهل معرفته عاد الانسان الملتزم المؤمن الواعي هو غيره قبل هجرته.
عام 1980 تأهل الشهيد من السيدة زينب علي ابراهيم ثم هاجر مجددا" الى ألمانيا مع زوجته التي أنجبت له ولدا" أنثى (آمال) وعاد الى وطنه عام 1981 ليتابع مسيرته الايمانية فأخذ ينهل من ينابيع الايمان عبر النشاطات الثقافية المتواصلة والمواظبة على حضور المحاضرات في المساجد ( بئر العبد – الغبيري – رأس النبع ) حيث انه ملأ أوقاته كلها في مجال العلم والعبادة وتنمية الثقافة لديه واصبح لديه من الروحانية والثقافة الاسلامية ما يؤهله لنقل ما تعلمه وعرفه الى محيطه الاسري أولا" ومحيطه الاوسع ثانيا" .
مع اِنطلاقة مسيرة حزب الله الى العلن واعلان "الرسالة المفتوحة" عام 1984 كان من العاملين الاوائل في انطلاقة هذه المسيرة حتى قبل ظهورها الى العلن عبر اتحاد الطلبة المسلمين ومركزه في الغبيري حيث كان عمله سريا" جدا" خاصة أثناء الاجتياح لاسرائيلي للبنان ووصوله الى بيروت عام 1982 , مع الاشارة الى انه اثناءها كان موظفا" لدى المستشارية الثقافية الايرانية ومركزها برج ابي حيدر آنذاك .
اعتقل من قبل جيش العدو الاسرائيلي أثناء انتقاله من بيروت الى الجنوب على حاجز للعدو في منطقة معبر باتر – جزين ونقل الى معتقل أنصار ثم نقل الى معتقل عتليت داخل اراضي فلسطين المحتلة حيث استمرت مدة اِعتقاله سنة ونصف السنة خرج بعدها اِثر عملية تبادل اسرى جرت بين منظمة القيادة العامة والعدو الاسرائيلي.
داخل المعتقل كان برفقة الشيخ عباس حرب وغيره من الاخوة الناشطين في الدعوة الى الله حيث حولوا المعتقل الى خلايا ناشطة في العلم والمعرفة والثقافة الاسلامية على قاعدة ايمانية واعية تعرّف معنى الجهاد في سبيل الله .
عام 1989 وأثناء الحرب الفتنة بين الاشقاء , هاجر قسرا" الى ألمانيا مجددا"مع عائلته التي كانت مكونة آنذاك من ستة أولاد وفي هذه المرة كان مزودا" بروح ايمانية عظيمة وثقافة عالية كانت حصيلة ما جهد من أجله في سبيل العمل في الدعوة الاسلامية وتوعية الناس وتعريفهم بدينهم , وكانت الدنيا آخر همه ولا يرى أمامه الا الله مما مكنه من استثمار هذه الامكانيات وتوظيفها في خدمة الناس والدعوة الى الله لاسيما بين محيطه في مدينة بوخولت الالمانية حيث يمكث أغلب أبناء بلدته والبلدات الاخرى , وبعد استشهاد أمين عام حزب الله السابق الشهيد السيد عباس الموسوي(قدس سره), , وبعمل دؤوب وجهد متواصل حول مناسبة استشهاده وببركة دمائه الطاهرة الى خلايا عمل للتوعية والنشاطات العبادية والثقافية حيث تمكن بفضل الله من تحويل وجهة عمل كافة الشباب من اتباع الدنيا وغرورها الى شباب مؤمن ملتزم عبر احياء المناسبات الاسلامية والشعائر الدينية والادعية والمحاضرات التي كان يرسل بطلبها من بلده لبنان عبر تسجيلات صوتية واشرطة فيديو وكتب ولم يقتصر نشاطه على الشباب فحسب بل شمل أيضا" الاخوات فأصبحن بفضل الله من الملتزمات الواعيات والكثير منهن يرتدين العباءات واللباس الشرعي,
حتى أصبحوا جميعا" ككرة الثلج تكبر يوما" بعد يوم , وقد ذاع صيت الشهيد في كافة أرجاء الاغتراب في المانيا وبعض الدول الاوروبية وكان خلال كل هذه المرحلة متابعا" لشؤون الاخوة والاخوات عبر وحدة العلاقات الخارجية في حزب الله في لبنان ويطلع القيادة على المراحل التي قطعت ويتلقى التوجيهات منها للمراحل اللاحقة.
تعرض خلال مسيرته الجهادية للكثير من المتاعب والمصاعب ومحاولات كثيرة لوضع العراقيل لنشاطه خاصة في بلدته و قبل هجرته لانه كان المدماك الاول لحزب الله في بلدته مجدلزون مع بعض الاخوة من حوله . وقد تعرض لمحاولات اغتيال وخطف في بيروت ومضايقات من بعض الاشخاص الذين كانوا يرون فيه خصما" في ظروف الفتنة العمياء بين الاخوة عام 1988-1989 وقد نجا منها بفضل العناية الالهية ,مع العلم انه لم يشارك في حرب الفتنة تلك .
في أيلول 1995 عاد مع عائلته الى لبنان بقرار ذاتي واضعا" حدا" لكل الاغراءات الدنيوية في بلد الاغتراب وكانت عودته عودة العاشق لارضه وشعبه في ساحات الجهاد فكان بكاؤه على أرض المطار مدهشا" لمن رآه, أبكى جميع من حوله وكأنه لم يصدق انه عاد الى وطنه ومنذ وصوله بدأ بالتخطيط والبحث عن سبل تنمية العمل الجهادي على المستويات الثقافية والاجتماعية والدينية انطلاقا" من بلدته ولم يترك محاولات العمل الجهادي العسكري لكنه لم يلق تجاوبا" من الجهات المعنية ونصح بمتابعة العمل الثقافي والديني وبقيت فكرة العمل العسكري حسرة في قلبه الى أن لاحت له بارقة أمل في عام 1996 في عدوان عناقيد الغضب ( حرب نيسان )عندما دعى سماحة الامين العام لحزب الله للتعبئة العامة والالتحاق بالمواقع الجهادية اقتنص هذه الفرصة مع ثلة من اخوانه في تجمع الشباب المؤمن الذي كان أسسه منذ وجوده في المانيا وتابع العمل معه بعد عودته الى بلده فبينما كان الناس تتشرد وتهجروتنزح من بيوتها وقراها في الجنوب الى بيروت والمدن الاخرى كان مع رفاقه ميمما" وجهه شطر الجنوب حيث ساحات الجهاد وقد التحق بالمجاهدين في اليوم الثالث للعدوان الذي بدأ في 12 نيسان وتمكن من المساهمة الفعالة في العمل العسكري وقام بواجبه على أكمل وجه وفي اليوم الثاني والعشرين من نيسان 1996 كان موعد اللقاء مع الله وقد تحققت أمنيته في نيل احدى الحسنيين فكانت شهادة عظيمة مباركة لها الكثير من الوقع والمعاني في نفس كل من عرفه فكانت مصداقا" لكل كلمة وشعار نطق به ومصداقا" للاية الكريمة ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ) .
وختاما" : من خلال سيرة حياته يلاحظ أن الله عز وجل قد رسم له حياته فرأى الصدق والاخلاص في عمله فادخره سبحانه ونجاه من الكثير من البلاءات المهلكة منذ نشأته ( لم يتسع المقام لذكرها جميعا") ليرزقه ويختم له بالشهادة كما كان يتمنى ويرغب فاستحق بجدارة هذه الشهادة المباركة .
هنيئا" له شهادته وجعله الله مع من أحب وتولى وحشرنا الله معه يوم القيامة ومع كل الشهداء الابرار ومع سيدهم سيد الشهداء ابا عبد الله الحسين صلوات الله وسلامه عليه .

لمحات من حياته : عرف عنه روحه المرحة واسلوبه الراقي في الاقناع , حيث كان منفتحا" جدا" حتى مع من خاصموه الى درجة انه كان مدافعا" عنهم أمام من كانوا ينتقدونهم من أقاربه او اصدقائه , وكان يزورهم في بيوتهم بدعوى تناول الشاي ( الثقيلة جدا" ) عندهم أو عبر اختضانهم والتربيت على أكتافهم , وكان مشهورا" بعادة عض كتف أصحابه وأحبائه , الذين أراد لهم الهداية الى الله , ومن باب المزاح كان أصحابه الاخرين يقولون عنه حينما يعض احد ما ( خلص أكل الطعم فسيصبح مؤمنا بعد هذه العضة ).
- ذات يوم وعندما كان في حراسة مركز تابع للقيادة العامة على خطوط التماس سابقا" بين الشياح وعين الرمانة خلال حرب السنتين 75-76 سأل المسؤول عن المجموعة : من منكم يرمي آر بي جي ؟ كي يرمي الدبابة عند اعطائه الامر لينزل الى وسط الطريق ويهدف عليها ؟ لم يجب أحد سواه حيث طرق على صدره وقال أنا, استلم القاذف واستعد للامر , حين سمع صوت الدبابة من بعيد , اعطى القاذف لرفيقه ويدعى ابو عمر وقال له: ( مضطر للدخول الى الحمام لقضاء حاجة ) وبعد قضاء حاجته عاد , سأل عن رفيقه ابو عمر : أين هو ؟ أجابه أحدهم سنذهب ونسحب جثمانه من وسط الطريق , تبين له أنه عندما اقتربت الدبابة اعطي الامر لحامل القاذف , وبما ان مستلم القاذف لم يكن موجودا" لحظتها طلب من ابو عمر تنفيذ المهمة حيث قتل في وسط الطريق ,بطلقة من رشاش الدبابة , ( كنت أنا سأكون مكان أبو عمر ) هكذا خاطب نفسه بعد هذه الحادثة .
-استضاف يوما" احد العاملين معه في المطعم وهو من التابعية المصرية وعند تناول هذا الاخير أول رشفة من كوب الشاي صرخ مندهشا" وبلهجته المصرية ( اي ده ؟؟؟ حبر ؟؟؟) اي ان طعم الشاي من شدة ثقلها كطعم الحبر . اصبحت خواصر الحاج محمد تؤلمه من شدة الضحك آنذاك .
يوم كان يعمل مع الجبهة أي القيادة العامة في منطقة الفاكهاني في الطريق الجديدة وأثناء صعوده بالمصعد ( الاسنسير ) انقطعت الكهرباء فعلق في وسط الطوابق , ولم تفلح كل محاولات الصراخ لنجدته وتخليصه قرر حينها كسر زجاج باب المصعد والخروج منه بالرغم من ضيق المسافة وبينما كان يهم بالخروج واصبح نصف جسمه خارجا" عاد التيار الكهربائي فاشتغل المصعد وهو بهذه الحال لم يكمل خروجه وعند وصول المصعد الى اول حائط كاد أن يقسم جسمه الى نصفين وبفضل العناية الالهية تعطل المصعد قبل أن يشتد الضغط على جسمه العالق بين باب المصعد والحائط وتم نجدته من قبل احد المارين وبلحظة اتمام خروجه عاد المصعد واشتغل بشكل طبيعي .


هذا غيض من فيض حياته الجهادية لم يتسع المقام للتوسع أكثر .

وختاما" نقول كما قال شيخ الشهداء راغب حرب : دم الشهيد اذا سقط فبيد الله يسقط , واذا سقط بيد الله فانه ينمو ويتضخم .

رحم الله جميع الشهداء وجعلهم الله شفعاءنا يوم القيامة واعلى الله درجاتهم في جنات النعيم مع النبي الاكرم وأهل بيته الاطهار صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
LEBNAN

avatar

عدد المساهمات : 301
تاريخ التسجيل : 01/01/2011
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: نبذة موجزة عن حياة الشهيد الحاج محمد فقيه   الأربعاء أبريل 20, 2011 3:46 am

[center][size=24][color=black]الله يرحمه

كان مميز بين كل يلي حوله

وكان نشيط وحيوي ومخلص لخطه

وانا بقول بصدق اني كنت حاسس انه رح يستشهد من خلال نشاطة ومتابعته لكل الامور

للاسف قلال كتير يلي مثله مع احترامي للجميع

الله يرحمه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علي محمّد الزّين
مشرف الشؤون السياسية
مشرف الشؤون السياسية
avatar

عدد المساهمات : 536
تاريخ التسجيل : 01/03/2011
العمر : 53

مُساهمةموضوع: رد: نبذة موجزة عن حياة الشهيد الحاج محمد فقيه   الأربعاء أبريل 20, 2011 9:54 am


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين ، والصلاة والسلام على من بعث رحمة للعالمين ، أبي القاسم محمّد وعلى آل بيته الطيبين الطاهربن .

عندما نتحدث عن أحد الشهداء ونقف في محظرهم ، وأمام ذكراهم المجيدة ، تقف القلوب مشدودة واللسان يتلعثم والقلم يكاد أن يتوقف عن الكتابة ، عن ماذا نتحدث ؟ ، نتحدث عن رجل نذر حياته لله ومنذ أن عرفته ، أحببت في شخصه الهادئة والوادعة والمطمئنة ، شخصية ملائكية تحاكي بارئها المليك المقتدر بالعفو والغفران والدعاء له كي ينال الشهادة ، وفي الحقيقة وللإمانة والتاريخ وفي إحدى النقاشات المحببة معه وفي منزل شقيقه الحاج عدنان صودف أن إلتقيت بالشهيد وقد هالني تلك الشخصية المؤمنة بالله والواثقة بنفسها من أن تنال إحدى الحسنيين إما النصر أو الشهادة في سبيل الله ، وكان ما تمنى وأرادها له ولشخصه وقد إستحقها إكراما ً من الله تعالى ، حيث سمعت منه هذا الإصرار على مواصلة الطريق الشائك في الجهاد ، وهو مبتسم الوجه مطمئنا ً من أنه سينال هذه الدرجة الرفيعة عند الله سبحانه وتعالى ، يومها قرأت في قسمات وجهه وهي تعبر عن ملاقاته لله عز وجل ، حيث كان حديثنا يومها تأسفا ً وتململا لما وصلت إليه الأمور بين الإخوة وداخل البيت الواحد ، كان من أشد الرافضين لتلك الفتنة العمياء والتي أصابت الجميع ، هكذا شاهدته وهكذا إستخلصت من إحدى جلسات الحوار معه في منزل شقيقه الحاج عدنان فقيه ، نعم لقد مضت سنوات على إستشهاده وعلى إنتقاله إلى جوار ربه الكريم راضيا ً مطمئنا ً مخلفا ً ذكرا ً مجيدا ً وآثارا ً حميدة وأعمالا ً خالدة كخلود جبال لبنان وهضابه ، شملت جميع الحقول والميادين التي كان يعمل بها وفي ظروف صعبة وشاقة ، ما كنت لا أعرفه عنه من أنه كان ينتمي لأحد التنظيمات الفلسطينية والتي كنا جميعا ً نناضل من أجل القضية الفلسطينية ولم نزل نناضل وكل على طريقته ، نعم لقد مضت سنوات على رحيله مقداما ً مقاوما ً عنيدا ً في طريق الحق ، طريق الله وهي أقصر الطرق إليه سبحانه وتعالى ، حيث عمل بصمت وإباء ، لا تهمه الدنيا وحطامها وما فيها ، والله يشهد هذا الذي أعرفه عن بعض مزاياه وفي شخصيته المحببة إلى الله ، حيث ترك هذه الدنيا وحطامها واستقر في دار القرار في إحدى جنائن الله تعالى والتي وعد بها شهداؤه الأبرار ، أن روحه ترفرف في سماء الحقيقة ، تبارك لمن سلك طريق المقاومة مطمئنا ً من أن العدو الصهيوني سيهزم على أرض لبنان شرّ هزيمة ، كان مؤمنا ً بأن العدو سيسحق يوما ً ما ، وتحت أقدام الشهداء الأحياء منهم والأموات ، كان رحمة الله عليه شخصية فذة في عالمنا ، هادئا ً في طباعه ، محببا ً لمن عرف به ومن لا يعرفه أو المصادفة تجمعه معه ، صاحب رسالة مستمدة من كتاب الله ورسوله الأكرم (ص) ، والبسالة من جده أمير المؤمنين عليّ (ع) نهل الشجاعة من نور كربلاء الحسين (ع) وجاهد من أجل رسالة جده المصطفى (ص) لرفع الظلم اللاحق بمن حوله ، كان من أشد المحاربين للفساد والظلم ، هكذا كانت طباعه تحدثني ، وكان صادقا ً في دعوته مخلصا ً ً في توجهاته ، شديد الحرص على توعية من حوله ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، وعندما جالسته تزاحم في ذهني الفكر، وفار طوفان المشاعر ، وتلاطمت أمواج التعابير لديّ وأنا أستمع له ولمنطقه الرسولي رغم أن الجلسة كانت قصيرة ولكنها كانت مليئة بالإحاءات الإيمانية ، لذلك نحن مدينون لهؤلاء الشهداء في عليائهم ، في عطاءاتهم وتضحياتهم والتي لا تقاس بأي ثمن أغلى من أنه سيلقى ربه الكريم مطمئنا ً لطريقه الذي رسمه لحياته ، فهنيئا ً للشهيد القائد البطل الحاج محمّد فقيه ، ونسأل الله تعالى أن يسكنه جناته الواسعة وفي جوار المليك المقتدر ، وإلى كل الشهداء شهداء المقاومة والذين زرعوا أجسادهم في الأرض لينبت التحرير على أرض جبل عامل ، بل ولتشهد دماؤهم على هزيمة العدو الصهيوني وهو يجر أذيال الخيبة والهزيمة والذلّ والعار من بلادنا ، أقول كلمتي الأخيرة ، أنّ مجد لبنان أعطي لكم أولا ً وأخيرا ًيا شهداء المقاومة كلّ المقاومة ...
بقلم أبو قاسم الزّين







[center]


عدل سابقا من قبل علي محمّد الزّين في الخميس أبريل 21, 2011 11:58 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
adnan fakih
مشرف المنتدى العام والرياضة
مشرف المنتدى العام والرياضة
avatar

عدد المساهمات : 406
تاريخ التسجيل : 01/01/2011
العمر : 55
الموقع : مجدلزون

مُساهمةموضوع: رد: نبذة موجزة عن حياة الشهيد الحاج محمد فقيه   الأربعاء أبريل 20, 2011 1:49 pm

اخي ابو قاسم , لقد ابدعت في وصفك ومشاعرك واحاسيسك تجاه من عرفت من مزايا الشهيد وغمرني شعور قل ما يصيبني واقشعر بدني لتلك العبارات الصادقة التي عبرت بها , وعدت بالذاكرة الى تلك الجلسة الوادعة في منزلي حيث عدت بالذاكرة الى كل تفاصيل تلك الجلسة ولم اكن لاتذكرها الا بعدما ذكرتها لي ووجدت ان افضل وصف لها من خلال قبسات كلماتك الناطقة ياسمك وباسمي معا" وهي حقيقة لا يعتريها الشك ابدا" بالرغم من قلة الزمن الذي جمعك بالشهيد الا انك وبفطنتك تقرأ جيدا" تلك الملامح التي اسميتها الملائكية وهي وصف لكل شهيد نذر نفسه وقدم كل ما يملك في سبيل الله وسبيل القضية التي أمن بها وعمل لها باخلاص .
نعم مهما تكلمنا عن الشهيد وكل الشهداء لم ولن نفيهم حقهم علينا وكما قلت نحن مدينون لهم بالحياة الكريمة والعزة والاباء الذي صنعوه لنا وكلهم نهلوا من مدرسة واحدة مدرسة عاشوراء وأهل بيت النبوة صلوات الله عليهم اجمعين .

شكرا" لك على مشاعرك النبيلة الصادقة المفعمة بالرؤية الصحيحة لخط الشهداء وفضلهم على الامة جمعاء.

بارك الله بك وادامك الله ذخرا" لنا ودمت بامان الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
adnan fakih
مشرف المنتدى العام والرياضة
مشرف المنتدى العام والرياضة
avatar

عدد المساهمات : 406
تاريخ التسجيل : 01/01/2011
العمر : 55
الموقع : مجدلزون

مُساهمةموضوع: رد: نبذة موجزة عن حياة الشهيد الحاج محمد فقيه   الأربعاء أبريل 20, 2011 2:01 pm

اخي لبنان:
كلامك الجميل وشعورك تجاه الشهيد يحفزني أكثر من ذي قبل لاتعرف عليك شخصيا" وانت ما زلت تتهرب من ذلك لا أعرف السبب الا انه من حقك ان تقرر ما تراه مناسبا" واحترم قرارك.

شكرا" لك اخي لبنان على عواطفك النبيلة والصادقة ولنظرتك الثاقبة تجاه الشهيد مما يدل انك كنت على معرفة عميقة به على الاقل . دمت بامان الله وبارك الله بك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
haj rodwan
المدير الاداري
المدير الاداري
avatar

عدد المساهمات : 409
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: نبذة موجزة عن حياة الشهيد الحاج محمد فقيه   الأربعاء أبريل 20, 2011 2:04 pm

السلام عليكم

ان الشهيد القائد الحاج محمد فقيه التي تربطني فيه سنوات طوال من الجهاد والمتابعة منذ العام 1985 كان فعلا الفائد النموزج الذي يحتذى به.واضافة لما قاله الحاج عدنان فأن للحاج مواقف عديدة تجعلك تقترب منه اكثر فاكثر وحين يغيب عنا كنا نشعر بالفراغ كان مثال الاخ الاكبر والصديق والقدوى .هذا ليس كلاما وانا حقيقة .عندما كنا نجتمع كان دائما يبحث عن عمل او تحرك يخدم فيه هذا الخط والمسيرة .
هو الذي انشأ تجمع الشباب المؤمن مجدل زون كي يجمع اكبر عدد وشباب البلدة تحت راية المقاومة وخدمة البلدة

الشهيد القائد كان من اوائل العاملين في المستشارية الايرانية وكان عند انتهاء عمله يحاول التواصل معنا كي نجلس سويا ليبحث امور عدة على مستوى البلدة وعلى مستوى شبابها كان فعلا توجد عنده حالة ايمانية وثورية وطاقات ليست موجودة عند احد منا .


اريد ان اذكر لكم حادثتين حصلت معي .

في احدى الايام جائنا خبر اصابة الاخ حسن سلمان في عبوة كانت اسرائيل قد زرعتها فعند سماعه الخبر قرر الحاج الذهاب الى البلدة فذهبنا سويا وكانت الساعة الثانية عشر ليلا وفي ذالك الاثناء كان من الصعب الوصول الى البلدة وكان فيها مخاطرة كبيرة انتظرنا في بلدة الشعيتية حتى الصباح الباكر ومن ثم انطلقنا الى البلدة .

ومرة اخرى في احدى اعياد الفطر المبارك اجتمعنا وقرر الحاج الذهاب باكرا الى البلدة وقرائة الفاتحة على ارواح الشهداء ومواسات عائلاتهم ابى الحاج ان يقضي صبيحة يوم العيد مع عائلته وفي وقت ان هناك عوائل شهداء لهم علينا واجب .

واريد ان اذكر لكم حالة ايضا
في احدى ليالي القدر كنا نحييها في مسجد الغبيري كنا جالسين جنبا الى جنب وفي الاحياء كان بكائه بكاء التوسل الى الله ودعائه الى الله بالشهادة هذا المشهد لم يغيب عن مخيلتي وان شهادته مرة عليهاسنوات طويلة هذا هو الحاج القدوى

واخر مواقف الحاج القائد اتصل بنا ودعا الى اجتماع في منزل احد الاخوة في برج البراجنة وكانت حينها حرب عناقيد الغضب في بدايتها وقرر المشاركة فيها مع مجموعة اخوان فقلت له انا اريد الذهاب معك فرفض وعال لي لديك عائلة واولاد متناسيا انه ابا ل 9 اطفال جميعهم قاصرين وبعد نقاش طويل فال انا من اقرر فكان قراره بتسمية 8 اخوة من بينهم الشهيد حسن سلمان والشهيد علي هرموش اللذين استشهدوا معا .في نفس المجموعة

الحديث عن الشهداء يطول ويطول وهذا قليل من كثير

هؤلاء هم الشهداء
الشهداء امراء اهل الجنة

رحم الله الشهداء جميعا وخصوصا شهداء بلدة مجدلزون .

اجركم الله حج عدنان على الموضع الموفق
دمت بامان الله ورعايته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
adnan fakih
مشرف المنتدى العام والرياضة
مشرف المنتدى العام والرياضة
avatar

عدد المساهمات : 406
تاريخ التسجيل : 01/01/2011
العمر : 55
الموقع : مجدلزون

مُساهمةموضوع: رد: نبذة موجزة عن حياة الشهيد الحاج محمد فقيه   الأربعاء أبريل 20, 2011 3:28 pm

لقد اضفت الى النبذة ما كانت قد افتقدته واغنيتها ببعض الوقائع الحاصلة شخصيا" معك مما اعطاها ابعادا" اضافية اتت لتؤكد مزايا عديدة من مزايا الشهيد الحاج محمد , وارجو ان امكن اضافة المزيد منها لحاجتنا لها .

بارك الله بك يا حاج رضوان وكلماتك هي بمثابة شهادة صدق لمن عرفت وعايشت وتأثرت بشخصية الشهيد الحاج محمد وكم كانت عباراتك واقعية بقدر التصاقها بالحقيقة الصادقة النابعة من قلبك وعقلك معا"

دمت بامان الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
RIMA-STAR

avatar

عدد المساهمات : 454
تاريخ التسجيل : 03/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: نبذة موجزة عن حياة الشهيد الحاج محمد فقيه   الخميس أبريل 21, 2011 8:58 am



الله يرحمه ويرحم كل الشهداء

والفاتحة لروحهم الطاهرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.ALI
مدير عام المنتدى
مدير عام المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 797
تاريخ التسجيل : 30/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: نبذة موجزة عن حياة الشهيد الحاج محمد فقيه   الخميس أبريل 21, 2011 12:54 pm


اعتقد ان الشهيد كان حالة خاصة جداً في شغفه لانتمائة ولعقيدته, وهو مارس كل مفاهيمه بصدق ووفاء وكان يلتحم بامانه ممارسة وفكراً

وهذا ما جعله شهيداً بملئ ارادته وباصرار وعزيمة

مهما كتبنا لا اعتقد اننا سوف نوفي هذا البطل حقه في التفاني والعطاء والاخلاص


شكراً لكم جميعاً ولربما شهادتنا مجروحة ولكنها اقل من الحقيقة بكثير

تحياتي واحترامي

____________________________________________________
DR. ALI
جميل ...ولكن (صفحتي الخاصة)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/group.php?gid=260686643691&v=wall#!/
Hussein A Aldorr
مشرف شؤون الغلوم والتكنولوجيا والكمبيونر
مشرف شؤون الغلوم والتكنولوجيا والكمبيونر
avatar

عدد المساهمات : 78
تاريخ التسجيل : 31/12/2010
العمر : 32

مُساهمةموضوع: سفير حزب الله في أوروبا..    الخميس أبريل 21, 2011 2:06 pm

للشّهيد في ذاكرتي حديقة غنّاء لاتريد أن تفارق خيالي..
ربّما هي صفة مشتركة في الشّهداء، وملاحظة تنطبق على سيرة كلّ شهيد..
وكأنّ هذا الرّجل خُلق ليكون شهيداً، فجاءت كلّ حياته خطى متواصلة نحو النّهاية المضيئة.
كنت يومها طفلاً، وكنت أرى في الشّهيد صورة للمثل الّذي ظلّ يراودني إلى اليوم..
فلطالما راقبته صامتاً محتفظاً بابتسامتي المعجبة، متأمّلاً كلّ عمل أو قول يصدر عنه ليكون سلوكاً يمكن لي أن أقلّده حين تصل بي الأيّام إلى أن أكون قريباً من موقف مماثل قام به..
ولعلّ الصّورة الّتي لاتبرح ذاكرتي كلّما أومض الشّهيد في قلبي هي ذلك اليوم الّذي قال فيه لوالدتي ونحن مهجّرون في بيروت أثناء عدوان نيسان: أستسمحك في أنّي حين أصل إلى الضّيعة في ذبح الجدي الّذي تربّينه لأطعمه للشّباب!
ابتسمت أمّي برضا وقالت له: صحّتين على قلبك وقلب الشّباب..
لكنّ الجدي صاحب العمر الطّويل ظلّ حسرة في قلب أمّي الّتي وجدته حين عادت إلى الضّيعة حيّاً يرزق!
ذلك لأنّ الشّهيد سلّم روحه لله قبل وصوله إلى الضّيعة!
رضي الله عن الشّهيد القدوة.. وعن جميع شهدائنا الأبرار.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
adnan fakih
مشرف المنتدى العام والرياضة
مشرف المنتدى العام والرياضة
avatar

عدد المساهمات : 406
تاريخ التسجيل : 01/01/2011
العمر : 55
الموقع : مجدلزون

مُساهمةموضوع: رد: نبذة موجزة عن حياة الشهيد الحاج محمد فقيه   الجمعة أبريل 22, 2011 3:32 pm

ولعلّ الصّورة الّتي لاتبرح ذاكرتي كلّما أومض الشّهيد في قلبي هي ذلك اليوم الّذي قال فيه لوالدتي ونحن مهجّرون في بيروت أثناء عدوان نيسان: أستسمحك في أنّي حين أصل إلى الضّيعة في ذبح الجدي الّذي تربّينه لأطعمه للشّباب!
ابتسمت أمّي برضا وقالت له: صحّتين على قلبك وقلب الشّباب..
لكنّ الجدي صاحب العمر الطّويل ظلّ حسرة في قلب أمّي الّتي وجدته حين عادت إلى الضّيعة حيّاً يرزق
!

نعم اخي حسين , ايضا" انت أضفت حادثة الى سيرته اضفت عليها رونقا" أكد ما كتبناه عن ميزاته في الايثار والتضحية وكلما اتت الردود من الاخوة نجد انها شهادات صدق بحقه نابعة من وجدان وعقل ممن عرفه عن كثب أو ممن لم يعرفه شخصيا" لكنه سمع عنه .

ألف شكر لك يا اخي حسين الدر ولي رجاء عندك أن تبادر فوراط بكتابة نبذة عن الشهيد البطل علي احمد الدر ومن غيرك أعرف بسيرته أكثر منك ؟؟ أرجو ان تأخذ كلامي بعين الجد .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Hussein A Aldorr
مشرف شؤون الغلوم والتكنولوجيا والكمبيونر
مشرف شؤون الغلوم والتكنولوجيا والكمبيونر
avatar

عدد المساهمات : 78
تاريخ التسجيل : 31/12/2010
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: نبذة موجزة عن حياة الشهيد الحاج محمد فقيه   الأحد أبريل 24, 2011 7:29 am

تحياتي أخي الحاج عدنان
وسيكون ذلك إن شاء الله خلال اليومين القادمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
adnan fakih
مشرف المنتدى العام والرياضة
مشرف المنتدى العام والرياضة
avatar

عدد المساهمات : 406
تاريخ التسجيل : 01/01/2011
العمر : 55
الموقع : مجدلزون

مُساهمةموضوع: رد: نبذة موجزة عن حياة الشهيد الحاج محمد فقيه   الإثنين أبريل 25, 2011 2:42 pm

شكرا" لك اخي حسين على التجاوب ونحن بالانتظار ان شاء الله تعالى وليكن الوقت معك حتى تعود بالجودة والمتانة أفضل ما يكون .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
adnan fakih
مشرف المنتدى العام والرياضة
مشرف المنتدى العام والرياضة
avatar

عدد المساهمات : 406
تاريخ التسجيل : 01/01/2011
العمر : 55
الموقع : مجدلزون

مُساهمةموضوع: رد: نبذة موجزة عن حياة الشهيد الحاج محمد فقيه   الإثنين أبريل 25, 2011 3:01 pm

أخبرني احد اصدقاء الشهيد الحاج محمد عن قصة معبرة جرت معه اثناء وجوده في المانيا مفادها انه قبيل اتخاذ قراره بالعودة الى وطنه لبنان كان يستعيد ما بحوزته من اموال بقيمة 6000 مارك الماني من الصراف الالي العائد للبنك وعند انتهاء المعاملة وانتظار استلام الاموال نزل من الصراف 11000 مارك بدلا" من 6000مارك وهو متأكد ان ليس بحوزته هذا المبلغ , عندها حمل المبلغ وصعد الى غرفة ادارة البنك واخبرهم بما جرى واعاد اليهم المبلغ الزائد عن حقه , ذهل مدير البنك من تصرف شخص ملامحه شرقية عربية اسلامية يتصرف على هذا النحو وهو اي المدير عانى الكثير من السرقات والاحتيالات من عرب ومسلمين وشرقيين , وبادر بالسؤال : الست انت عربي ؟ اجابه الحاج محمد بالايجاب الست انت مسلما" ؟ اجابه بالايجاب اذن لماذا اعدت المبلغ الزائد ولم تأخذه كما يفعل بعض العرب والمسلمون ؟؟. اجابه الحاج محمد :

لانني مسلما" اولا" وعربيا" ثانيا" لا يحق لي ان أخذ شيئا" ليس من حقي وديني يمنعني من ذلك ويحرم علي اخذ ما لا استحق بدون وجه حق . تفاجئ الرجل من جوابه وقال اليس الاخرون مسلمون مثلك اجابه بلى لكن البعض لا يعرف ان الدين يحرم ذلك ومنهم ايضا" من هو مسلم بالهوية فقط ولا يطبق احكام الدين فلا يجوز لك اتهام الدين بتغطية المخلين بالنظام بل عليك تحميل المسؤولية للاشخاص بانفسهم عند ارتكاب مثل هذه المخالفات فقط . عندها كافأه مدير البنك واعطاه مبلغ 2500 مارك كهدية وتكريم عما فعل الحاج محمد .

نستنتج من ذلك ان الدعوة الى الله لم تكن بالكلام فحسب بل كانت تطبيقا" عمليا" وسلوكيا" في حياة الحاج محمد , كان من الدعاة بغير السنتهم في الكثير من الاحيان .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
HEBA
مشرف شؤون الاسرة والمرأة والازياء
مشرف شؤون الاسرة والمرأة والازياء
avatar

عدد المساهمات : 424
تاريخ التسجيل : 11/01/2011
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: نبذة موجزة عن حياة الشهيد الحاج محمد فقيه   الخميس أبريل 28, 2011 8:36 am

لأجل نعشك يا أخي سوف أحني جسدي .بالدم
.أخي تعيش في ذاكرتي أنت ولن تموت
لاجلك يا أخي سأترك الارض وسكانها لانك تركتني وحيدة
من بعدك يحيني . ويحميني ؟؟؟؟
الارض تصرخ من شدة المي
ومن وجعي
ومن المي
أخي
شردت عيوني مني …وضحكتي مني وماتت ابتسامتي دون وجهك
ودون صباحك
ودون حنان يداك
أخي انا اليوم أتظاهر ضد نفسي أجلس نادمة لأنني عرفت الحياة
وعرفت الوجوه السوداء وعرفت الخوف والغدر والخيانة وعرفت ان الفرعون يتسلط على ارضي الطاهرة لهذا تبرعت بجسدك للارض
وذهبت الى الارض لتسطر في كامل الارض اوسع عنوان اسمه الشهادة .
حين كنت طفلة هكذا كانت افكاري تكره صورة الموت
لكنني حين كبرت تجللت لغات الموت في عيوني
فالموت ليس واحد وان تموت من اجل وطنك فأنت سامي
وقوي
اعتذر الان منك يا أخي ومن طفولتي
لم تكن لغتي في الصغر تفهم لغة الشهادة
انت يا اخي حرقت جسدك لاجل الارض والانسان والضمير
انت يا اخي حرقت جسدك من اجل ان نحيا ونعيش
انت يا اخي اعظم رسالة وحكمة
وقضية
انت يا اخي
انت عنواني الكبير
منك انا استحق لقب أخت الشهيد
اعتذر منك يا اخي لم اكن اعي لغة الشهادة وانا صغيرة وعرفت ان الطاغوت اقوى من وجهك واقتحامي عيش الحياة
واقوى من
سجني وحصاري ولوعتي بعد ان تكسرت اوصال الشمس واصبحت معقودة الجبين مدفونة القلب مشحونة التفكير
داء الموت ارهقني
كل من احببتهم ماتوا في الامس مأدبة في القدس كانت وفي واليوم عزيمة في الذوق وفي كل مكان اسمه مظلوم
في العراق في القدس في البحرين
ما ذنبك ايها المهد لما تبكيني وابكيك
انت تبكي اخيك؟؟؟ أنه اخي ايضا وعمي وحبيبي وطفلي وجسدي وامي
انهم مجرمون حاقدون قتلوني وقتلوك فوالله ودمك الطاهر الشريف لن نتركهم يعربدون في سماء الوطن بعد ان ذبحوا كل اطفالنا وغيروا لون ثيابنا
ووعدا”"مني
لن نسمح لهم ان يعربدون في سماءنا مرة أخرى

أختك حنين اخي الشهيد
28/04/2011
بقلم الكاتبة هبة قضامي

____________________________________________________
KODAMY
jocolor
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
adnan fakih
مشرف المنتدى العام والرياضة
مشرف المنتدى العام والرياضة
avatar

عدد المساهمات : 406
تاريخ التسجيل : 01/01/2011
العمر : 55
الموقع : مجدلزون

مُساهمةموضوع: رد: نبذة موجزة عن حياة الشهيد الحاج محمد فقيه   الثلاثاء مايو 03, 2011 1:49 pm

شكرا" لكلماتك الرائعة الخارجة من قلب وجدانك لتدخل الى كل قلب شغف بحب وعشق الشهادة خاصة وكما فهمت انك اخت لشهيد , ارجو ان تضعي نبذة عنه اذا امكن لان لهم علينا حقوقا" كثيرة علنا نفي بعضا" منها .

لماذا لم تضيفي اي تعليق حول سيرة الشهيد موضوع الحلقة ولو بكلمات قليلة .؟؟ مع انك لم تقصري في الكلام عن الشهيد بمفهومه العام .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
adnan fakih
مشرف المنتدى العام والرياضة
مشرف المنتدى العام والرياضة
avatar

عدد المساهمات : 406
تاريخ التسجيل : 01/01/2011
العمر : 55
الموقع : مجدلزون

مُساهمةموضوع: رد: نبذة موجزة عن حياة الشهيد الحاج محمد فقيه   الأربعاء مايو 11, 2011 2:10 pm

بقلم سماحة الشيخ المجاهد أحمد اسماعيل من كتابه : دماء تقرع الفردوس


13-05-2007, 12:51 PM
تابع كتاب دماء تقرع الفردوس
قُلوبٌ وَالِهةُ

محمد فقيه


ذهبت إلى منزل ذويه لتقديم العزاء والتهنئة باستشهاد مقاوم لا أعرف اسمه،هكذا كان يبدو المشهد كما ظننت،فإذ بالراحل هو صديق العمر الشهيد محمد فقيه،ولما رأيت أهله وأصحابه مصطفين للعزاء وصوره تملأ الأرجاء حار عقلي ولُبّي وازدحمت في رأسي وبعجالة البرق الأفكار..وحده الله كان العالم بمشاعري وأحاسيسي في تلك اللحظات التي لا يُمكن أن تُمحى من الذاكرة.
هو أب لتسعة أولاد،سافر إلى ألمانيا وَمُنح المزيد من الإغراءات والتقديمات،لم يتحمّل البقاء هناك،فالعدو لا يزال يحتل الأرض ويهلك الحرث والنّسل،ترك ألمانيا مولياً وجهه شطر لبنان وجنوبه،امتشق سلاحاً،وقاتل وجاهد حتى استُشهد في عدوان عناقيد الغضب.
طالما ترددتُ في تلكم الكتابات والكلمات التي تخصص الحديث عنك أيها الحاج محمد،لأن شهداءنا كل شهدائنا لا ينبغي التفريق بين واحد وآخر،إلا أن حقَّ الصداقة والعلاقة والخبز والملح الذي بيننا جعلني أحسم التردد لأحمل اليراع وأبثُّ مشاعر صادقة،نابعة من قلب حزين لألم الفراق،واعذرني يا شهيد الإسلام لكلماتي هذه التي هي تعبير عن نفثة مصدور وزفرة مجمور جعلت منه شهادتك المباركة مهيجة لكل أنواع الشعور حيث لا يطيب بعدها إلا الحديث عن شهادتك وإخوانك الثلاثة عشر بما فيهم أبناء بلدتك المجاهدة حقاً(مجدل زون)...وعن صمودكم وملحمتكم وثباتكم والتحاقكم بكربلاء الحسين وقبل أيام محرم الحرام...
...آهٍ يا محمد لهذا الرحيل والاستعجال الذي خلف سويداء في القلوب المحبة،وتباً للصهاينة المجرمين الذين هزمهم شموخكم الجهادي الذي مثَّل قمة البذل والعطاء الكربلائي...أيها المجاهدون يا من أخرستم البلغاء وأنطقتم الصخور الصمّاء،يا من تكلمت دماؤكم وجراحاتكم عن أرقى معاني العطاء،اسمحوا لنا أن نمسح وجوهنا بتراب جُبل بدماء بذلكم وسخائكم...وأن نخلع نعال أنانياتنا لأننا بكم ومعكم في البقعة المقدّسة،وأن نشمّ الثياب التي ضُرجّت بالدماء نشمّ بها وفيها الحرية والمستقبل،فليست عناقيد الغضب هي التي قتلت أجسادكم،وإنما أشجار الشوق إلى الله التي ترسَّخت في حدائق صدوركم،وليست صواريخ اللؤم الصهيوني والأميركي هي التي أوقفت نبض قلوبكم،إنما هو دعاؤكم الصادق(وما أطيبَ طعمَ حبِّكَ وما أعذبَ شرب قُربك)(35)...ودعاؤكم الخالص(إلهي بِكَ هامتِ القلوبُ الوالهةُ وعلى معرفتك جُمعت العقولُ المتباينةُ فلا تطمئن القلوبُ إلا بذكراكَ ولا تسكنُ النفوسُ إلاَّ عند رؤياك...)(36)...وإن المشاعر التي تحملون هي التي تاقت واشتاقت لانعتاق الروح عن الجسد،وكيف لا تتوق وقد رأت أعينكم وتحسَّسَّت ضمائركم مجازر الحقد الصهيوني بالأمس البعيد والقريب...وشاهدت الأجساد الممزقة والمحترقة والرؤوس المبتورة والأيدي المقطّعة والأرجل التي تقطِّع نياط القلب...فنعم الثأر ثأركم ونعم الواجب ما أديتم...يا أنصار أبي عبدالله الحسين عليه السلام ويا حبيب وزهير ومسلم والحر...
وأنت أيها الحاج محمد أيها القائد والجندي المجهول تدلل على أن الزمان والمكان لا يمكن أن يكونا مانعين وحاجبين عن الالتحاق بكربلاء،فمن كان يقول:إنك في هذه العجالة ستترك ألمانيا ومدينة بوخولت التي أعطيتها من سهرك ما لا يمكن وصفه.وأن تأتي بهذه السرعة وتلتحق بالمجاهدين لبلتحق بك المجاهدون!..ومن باستطاعته أن يتصور الإستعداد الكامل الذي كنت تحمل والذي كلّفك أن تترك أسرتك تواجه أعباء الحياة؟
كنت استغرب وجودك في بلد أوروبي كلما كنت أتوغل وأغوص في عمق شخصيتك،إلا أنها المعادلة التي تحدَّثَ عنها أمير المؤمنين عليه السلام كما رُوي عنه قوله لرجل محب له أبعد إلى اليمن(إنك معنا حتى لو كنت في اليمن...)فليس القرب بالمكان والزمان،إنما هو الاقتراب من الأهداف الإلهية والسير والسلوك نحو الله تبارك وتعالى.
نقول لك هذا أيها الحاج ونحن نتأسف لحال كل من لم تبلغه رسالة مقامات شهاداتكم والإمدادات الغيبية التي رافقت مسيرة جهادكم من مطر وغيوم وضباب وأحوال طقس واكبت عناكب الغضب{إِنَّ الله يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا...}(37).فهنيئاً لكم المقام المحمود أيها المحمودون الممدوحون.
هنيئاً لأرض وطأتها أقدامكم وهنيئاً لنا لأننا نحمل حبكم بصدق وعشقكم بإخلاص والسلام عليكم ورحمة من لدنه وبركات.




يتبع كتاب دماء تقرع الفردوس



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نبذة موجزة عن حياة الشهيد الحاج محمد فقيه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الثقافي- مجدلزون ***CULTURAL FORUM OF MAJDELZOUN ***CFM :: منتدى بلدة مجدلزون :: شهداء بلدة مجدلزون-
انتقل الى: