المنتدى الثقافي- مجدلزون ***CULTURAL FORUM OF MAJDELZOUN ***CFM
مجدلزون...
عروس تنام على هضابٍ وتلال...
تسترخي بين احضان الطبيعة...
يعبق فيحها اريجاً وزهور...
تنادي المدى...
تحاكي الزمن لتعطيه بعضاً مما عندها...
انها حكاية لا تنته...
وبداية تتجدد كل يوم...ا
------------------------------------------------
قرية تنام على مخدة البحر.....وفراش السهل.....حين تنظر بعينها....تجد تلك المدينة التي من شدة عشقها للبحر....سكنت قلبه........انها مدينة الامام الصدر صور ....وتنظر بالعين الاخرى فتجد مجموعة من اخوتها القرى الذين قطعوا معها.....عهد البقاء مع الخط المقاوم الممانع.......واذا نظرت الى الاعلى تشعر لنيف من الوقت...... انك في معبد لشدة روحانية الموقع.......كلام يطول فقط في معجم الرؤية من تلك القرية...........فكيف اذا قررنا وصفها بشكل كامل......كانني استطيع ان اسخر جميع الصفات التي احتوتها ثقافتي....وابقى مقصر..........انها مجدل زون قرية الجبل والبحر والسهل...قرية الحب ..والجمال......ا
----------------------------------------------------
يستوقفني اسم ضيعتي..خاصة اول جزء منه..وكانه اشتق من المجد..لا بل هو اشتق منه..فلمجدلزون اكثر من حكايةمع المجد و العزة..منذ الامام الصدر اعاده الله و حتى يومنا هذا..تغيرت الرايات او تلونتّ!! لا يهم..لان الجوهر واحد..و الطريق واحد. بل يكفي القول انه ما دامت راية الحسين تجمع كل الرايات فمجدلزون بخير لا بل الجنوب كله بخير...لقد زفت مجدلزون اكثر من مرة..و في كل مرة يكون زفافا جماعيا.. زفافا حسينيا..لقد شهدت بعضا من هذه الاحتفالات...تالفت هذه البلدة في اثواب زفافها...بيضاء ناصعة..بيضاء شامخة..تحكي في كل مرة حكاية غز و مجد لتتكرس كما ارادها الامام الصدر قرية من قرى الصمود و المواجهة..و قلعة من قلاع الانتصار..

المنتدى الثقافي- مجدلزون ***CULTURAL FORUM OF MAJDELZOUN ***CFM

منتدى ثقافي عام ومتنوع
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مواضيع مماثلة
    المواضيع الأخيرة
    » لبيكَ نصر الله
    الثلاثاء يونيو 17, 2014 4:14 pm من طرف المحامي منير العباس

    » الشاعر الشّاب طارق منير العباس في عيد الجيش العربي السوري
    الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:57 pm من طرف المحامي منير العباس

    » الشاعر الشَّاب طارق منير العباس يرثي صديقه الشهيد الشاب ذو الفقار العلي
    الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:56 pm من طرف المحامي منير العباس

    » مابين تونس والشآم
    الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:54 pm من طرف المحامي منير العباس

    » آذار يعرب
    الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:51 pm من طرف المحامي منير العباس

    » عودوا إلى شام الحمى
    الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:50 pm من طرف المحامي منير العباس

    » صقور الشعب
    الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:48 pm من طرف المحامي منير العباس

    » ياذا الشهيدُ سلاماً
    الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:41 pm من طرف المحامي منير العباس

    » لو من احلامك انك تتعلم تصميم المواقع والجرافيك
    الأحد مايو 19, 2013 7:12 am من طرف محمدطارق

    » الخيار قصيدة بقلم المحامي منير عباس
    الإثنين فبراير 25, 2013 5:06 am من طرف المحامي منير العباس

    » ثالوثُ لُبْنانَ الإباءِ
    الإثنين فبراير 25, 2013 4:46 am من طرف المحامي منير العباس

    » عضو جديد ... وشكر للمنتدى ولجميع العاملين فيه
    الجمعة فبراير 03, 2012 1:05 pm من طرف ابو اليسر

    منتدى

    شاطر | 
     

     خطبة الجمعة للإمام موسى الصدر بتاريخ 1978/3/31 / تسجيل صوتي /

    اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    علي محمّد الزّين
    مشرف الشؤون السياسية
    مشرف الشؤون السياسية
    avatar

    عدد المساهمات : 536
    تاريخ التسجيل : 01/03/2011
    العمر : 53

    مُساهمةموضوع: خطبة الجمعة للإمام موسى الصدر بتاريخ 1978/3/31 / تسجيل صوتي /   الإثنين مارس 14, 2011 3:39 am



    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمدُ لله رب العالمين ، وأشهدُ أن لا إله إلاّ الله ، نتوكلُ عليه ، ونعوذ به من شرور أنفُسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، ومن يهدي الله ، فلا مضل له ، ومن يضلل فما له من هاد .
    وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، أرسله بالهدى ودين الحق ، ليظهره على الدين كله ، ولو كره الكافرون ، الحمد لله ، الذي لا يحمد على مكروه سواه ، والشكر على ما أنعم علينا بالإيمان ، وبالوعي ، وبالعدل الذي نعبده ، ونزن أمورنا ، وصعوبات حياتنا ، ونفكّر في مستقبل أمرنا ،
    أيُها الإخوة المؤمنون :
    أننا نعلم ، أنّ يوم الجُمعة ، في الحساب الإسلامي ، هو اليوم الذي يجمع الله الناس للحساب ، وهذا ما نقولهُ ونكررهُ دائما ، ونقول ، أننا في يوم الجمعة المباركة ، ونحن في بيت الله ، وبين يدي الله ، عالم السرّ والخفيات ، نقفُ ونتأمل ، ونُفكّر في ماضينا وفي مستقبلنا ، فنحاسب أنفسنا قبل أن يُحاسبنا الله جلّ وعلا ، وقبل أن يُحاسبنا التاريخ ، في مواقفنا وأعمالنا . فالجمعة إذا ، كانت ، يوم المحاسبة والتأمل والعبرة والتخطيط ، فالمصائب تنتهي وتتعالج ، مهما عظمت ، أمام المصائب الكبرى ، التي نعانيها في هذه الأيام ، والتي بلغت القمّة ، لا يمكن للمؤمن أن يفقد أعصابهُ ، وأن يسقط أمام المصيبة ، وأن يستسلم للعدو ، الذي سبب المصائب والكوارث لنـا ، ولو كان العدو، أنفسنا وأهوائنا وأخطائنا ، فلا نتهم الآخرين ، قبل أن نبحث في أسباب المحنة ، فنفتش عمّا في نفسنا ، وعمّا حولنا ، وعمّا بيننا ، قبل أن نفتش ، عمّا وراء الحدود ، وعن البعيد البعيد ، الذي يضع خُطة المؤامرة ، فينفذها في أرضنا الطاهرة ، وفي منطقتنا العزيزة ، أمام المصائب ، إذا جزعنا أو أُسقط في أيدينا ، فنحن خسرنا الحال والمستقبل ، بينما إذا كنّا بقوّة إيماننا ، ذلك الإيمان الذي يجعلنا نؤمن بأنّ الله في قلب المؤمن ، وأنّ قلب المؤمن ، عرش الرحمّن ، ذلك الإيمان الذي يربطنا بالله ، خالق الكـون وبارئه ومدبّره ، ذلك الإيمان الذي يربطنا بعقل الكون ، وقلب الكون ، بإرادة الكون ، وبأحاسيس الكون ، ذلك الإيمان الذي رسم لنا تاريخنا المشرق ، وسيرسم لنـا بإذن الله مستقبلنا المشرق ، عندما ننظر إلى المصيبة بالإيمان ، نحاول أن نقيّم المصيبة وأبعاد المحنة ، ونفتش عن السبب ، ونحاول الإستخلاص بالعبرة والنجاة ، ونتجاوز الالآم كلها ، أما الإستسلام للمصيبة ، والبكاء على الأطلال ، والمحنة والجزع وفقد الأعصاب ، فهذا شأن الضعفاء المهملين في التاريخ ، أولئك الذين ضربوا ضربة ، فأخرجوا من التاريخ من غير رجعة ، ولا يمكن لنا أن نقبل ذلك على أنفسنا ، لأننا أمام تاريخ كان آباؤنا وآجدادنا وكبارنا في لبنان وفي جنوب لبنان وفي خارج لبنان ، أمام تاريخ كله وقفات عـزّ ، وكله تأملات للعلاج ، وللخروج من المحنة . أتذكر نقطة واحدة ، تلك النقطة التي نكررها بإستمرار، وفي كل جلسة من مجالسنا ، أن نتذكر دائما سـيّد الشهداء ، الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام ، نتذكر تلك الوقفات ، فلنتذكر ظروف تلك الوقفات ، أيُها المصابون ، أيُها المحزونون ، أيُها المظلومون من الأخ والصديق ، قبل الظلم من العدو والبعيد ، فالنتذكر وقفات الإمام الحسين ( ع ) كيف كانت ؟ ومتى كانت ؟ ففي خطوة ، عندما كان في طريقه من مكّـة إلى كربلاء ، إلتقى الحسين(ع ) بعبيد الله بن حُرّ الجعفي ، وهو بطل من الأبطال ، شجاع ، كريم ، كبير قـوم ، فإستعان به الإمام الحسين ( ع ) وطلب منه النجدة ، نتأمل بعض الشيء في وضع الإمام في هذه اللحظة لماذا كان الإمام الحسين (ع ) هنا ، وفي هذا المنزل ، لأن معاوية قد مات ، ولأنّ يزيد ألمرفوض من ضمير الإسلام وضميرالحق والعدل وضمير المسلمين إستلم الخلافة ، وبعث يطلب بيعة الإمام الحسين (ع) في المدينة ، ومن الطبيعي أن الإمام الحسين ( ع ) يقــول :
    " مثلي لا يبايع مثله " ومن الطبيعي أن يرفض يزيد وحاكمهُ على الحسين (ع ) لفرض البيعة عليه لأن خضوع الناس لهُ ، ليس خضوع إرادة وقناعة ، إنما خضوع قـوّة ورهبـة وإرهـاب .
    عرض على الإمام الحسين ( ع ) البيعة ، فرفض ، ولكنّهُ لم يتمكن من البقاء في المدينة ، فخرج مع أهله وأصحابه ، وانتقل إلى مكّة ، إلى الحرم الإلهي ، إلى بيت الله الحرام ، وهناك ايضا بعد بقاء بضعة أشهر، عرف أنّ المقام لا يُمكن أن يتـم ، وأنّ الخطر مُحـدق به ، وحاشاه أن يهرب من وجه الخطر ، اذا كان دفع الحياة والروح ، ثمناً لإنقاذ الإنسان ولاستقامة الحـق ، ولكن الإمام الحسين (ع) أراد أن يحفظ الكعبة وبيت الله الحرام ، فلا يراق فيه دم ابن بنت رسول الله ، فتُستباح الحُرمات ، وتصبحُ البلدة الآمنة مُهددة ، بتجاوز كل طاغ وباغ ، في المستقبل ، خرج من مكة . اذاً ، الحرمان الشريفان ، الحرم المكّي ، والحرم المدنّي ، كانا مهددين ، وكان الحسين (ع) فيهما مهدداً ، فخرج ، إلى أين ؟ خرج ملبيّا دعـوة أهل الكوفة ، حيث بعثوا لهُ ، آلاف من الرسائل ، يطلبون منه ، أن ينتقل إلى الكوفة ، فهـم ، إذا انتقل إليهم ، يبايعونه ، وهم ، إذا جاء الحسين (ع ) ينصرونه ، وهـم يقفون معه لإقامة الحق وإبطال الباطل ، فخرج نحوهم ، وهو في وسط الطريق ، عرف بأنّ أهل الكوفة تحت وطأة الإرهاب أو الإغراء ، نكثوا ببيعتهم ، وقتلوا وكيل الحسين ومُمثل الحسين وابن عم الحسين وهو مسلم بن عقيل ابن ابي طالب ( ع ) إذاً ، الإمام الحسين (ع) في الطريق ، يُدرك أن آفاق الأرض والسماء قـد سـُدّت في وجهه ، فمكّة ، والمدينة ، لا تحتملانه ، والكوفة ، خانتهُ وامتنعت عن نصرته ، وها هو جيش جرار، من أهل الكوفة ، وبقيادة أعداءه ، وبأمر من يزيد الذي رفض هو بيعتهُ ، في طريقهم إلى الحسين لحصره ، ولأخذ البيعة منه ، غصبّـا ، أو قتـله .
    في هذه الحالة يلتقي الإمام الحسين (ع) بعبيدالله بن حُرّ الجعفي ، وعندما يرفض عبيد الله ، نصرة الحسين ، يقدم للحسين هديّة ، فيقول له .
    يا بن رسول الله . عندي فرس ، جيد ، وممتاز، فوالله ما أردتُ أحداً ، ما قصدتُ أحداً ، إلاّ وقد لحقتُ به ، وما قصدني أحداً ، إلاّ وقدتهُ ، يصفُ فرسه ، فيقول ، هذا الفرس عندما ركبتُ عليه ، لو قصدتُ أي إنسان ، لو قصدتُ أي هارب ، لأدركته ، ومن جهة أخرى . عندما كنت راكباً على هذا الفرس ، إذا قصدني إنسانٌ ، تمكّنتُ من أن أُفوّت الفرصة عليه ، يعني تمكنتُ من الفرار . الإمام الحسين لمس من إقتراح عبيد الله . أنه يقترح عليه الفرار . لأن الحسين ليس في الموقع الذي يتمكن من أن يقصد أحداً ، ويلاحق أحداً ، ويتهجم على أحد ، لأنهُ مطوّقٌ ومحاصر . بلاد الله الواسعة ، ضاقت عليه بما رحبت ، إذاً . ليس المطلوب أن يُدرك الحسين أحـداً .
    إذاً ، القسم الثاني من الحديث ، أنني عندما كنت راكبا على الفرس . ولحقني أي إنسان تمكّنتُ من أن أهرب من وجهه ، فشعر الحسين (ع ) من هذه الكلمة ، أنّه يقترح عليه الفرار ، فرفض بقسـوة ، وقال له يا بن عبيد الله ، أخرج من هذه الأرض ، فوالله ، إذا لم تخرج ، فقد أكبك الله بوجهك في نار جهنم ، أنت ، أيها الخائف القلق ، أنت ، أيها الضعيف الجبان ، يا عبد المال ، يا عبيد الأعداء ، تقترح على الحسين بن علي بن أبي طالب ( ع ) صاحب التاريخ أن يهرب ، ماذا جرى في الدنيا ، إن هي إلاّ حياة وروح ونفس ، فليتركه الإنسان ، فليقدمه الإنسان ، لأجل بناء المجـد ، ورضا الله وتحرير الإنسان . هذه اللوحة ، وأمثالها من المئات ، التي تُزيّن ، بناء تاريخنا . وغُرف ذكرياتنا وواجهة نفوسنا وإرادتنا ، يومياً أمامنا . فنقول في كُل مجلس " يا ليتنا كنا معك فنفوز فوزا عظيما "
    نحنُ اليوم أمام مصيبة ، لا شك ، ما هي المصيبة ؟ إحتلال من العدو الطامع ، إحتلال ذو أبعاد عديدة ، طمعٌ في الأرض ، طمعٌ في المياه ، طمعٌ في القلاع ، طمعٌ في الثروات ، طمعٌ في الآثـار التاريخية ، طمعٌ في التوسع ، كل هذا موجود ، بالإضافة إلى ذلك ، إعتداء على البيوت ، على الممتلكات ، مباشرةً بواسطة العـدو ، أو غير مباشرة ، بواسطة عملائه .
    في بعض الأماكن . حرقٌ للبيوت ، حرقٌ للمزارع ، محاسبة ، خلق مشاكل وفتن ، بالإضافة إلى ذلك حصرٌ في الأرزاق ، منعٌ للأقوات ، مُشكلة في العيش ، يضاف إلى ذلك ، ذلٌ في توزيع المؤونة في المناطق المحتلة من قبل العـدو .
    كل هذه الأخطار جانب ، والنزوح إلى جانب آخر ، والعيش في المنفى ، والعيش بعيداً عن الأرض والعيش بعيداً عن البيت ، بعيـداً عن القرى ، خطرٌ ذو وجهين :
    - ذلٌ ، وضياعٌ ، وتعريضٌ للإنحطاط ، في مكان النزوح .
    - وخطرٌ ، وطمعٌ ، من مختلف الفئات في الجنوب ، في المكان الذي تركناه .
    فهناك مطامع إستيطانية إسرائيلية معروفة ، وهناك مطامع إستيطانية طائفية معروفه إيضا . وهناك مطامع إستيطانية عربية ناتجة عن الكسل ، والفرار من الموقف ، والفرار من المسؤولية معروفة ، الأرض معرضة ،"غيابنا عن الأرض ، يُهـدد الأرض" ، هـذه هي المصيبة الثانية .
    والمصيبة الثالثة والأخطر ، أنّ العدو الطامع في أرضنا وفي بيوتنا وفي كرامتنا طامع إيضاً في تاريخنا وفي شرفنا وفي عزّتنا ، فنسمع يومياً من إذاعاته ، ومن الإذاعات العالمية ، أنّ مجموعة من الشيعة ، مطلوب منهم أن يلتحقوا بالميليشيات ، المعادية والعميلة للعدو ، أي فرد ، تمكّنتم خلال سنوات من الضغط ، ومن الإغراء ، ومن فتح الجدار الطيّب ، ومن كل وسائلكم وإغراءاتكم وفتنكم ، تمكّنتم أن تجتذبوه ؟ من الذي كان معكم ، عندما زحف الجيش الإسرائيلي واجتاح أرضنا الجنوبية الطاهرة ؟ لم يكن معهم واحد أبداً ، كلّ الناس الذين كانوا يتصورون أنّهم غير مبالين ، ومحتمل أن يتعاونوا معهم ، إبتعدوا عن الطريق ، ولم يكن معهم أحداً من أبناء الحسين وعلي (ع) ، بل ، لم يكن أحداً معهم ، من أبناء المسيح (ع). لم يكن معهم من أبناء لبنان البطل ، لبنان الذي وجـد ذاتهُ ، ووجد دينهُ الإسلامي والمسيحي ، في مواجهة ذات إسرائيل ، وفي مواجهة دينهم ، منذ أن كان من الأول الى الأخير ، رسالتنا في لبنان ، تتناقض مع رسالتهم ، فرسالتهم عُنصرية ، طائفية ، رافضة للتعايش ، ورسالتنا ، تعايش ، وإنفتاح ، وإنسانية مؤمنة للعالم . وجـودنا مناقض لوجـودهم ،
    مسيحنا تآمروا عليه وحاولـوا قتله ، إسلامنا تآمروا عليه ودسّوا فيه ألآف ، وعشرات الألوف من الأحاديث . إذاً ، كيف يمكن ، للجنوبي ، مهما كان نوعه ، ومهما تحمّل من العذاب ، أن يتعاون معهم وأن ينفتح عليهم ، وأن يقبض منهم ، وأن يعطيهم شيء ، أعـداؤنا ، أعـداء أرضنا ومائنا ومجدنا ، أعدائنا ، في تاريخنا ، وفي كل ما نملك ، إذاً ، ليس من المعقول هذا الذي يتهمون ، إنّه الطمع ، في التاريخ ، إنّهُ الطمع في أمجادنا وفي عزتنا ، إذن العـدو ، عـدو من جميع الوجـوه ،
    ومن جهة أخرى ، الأخطار التي تُهدد لبنان ، بسبب محنة الجنوب ، أخطارٌ لا تحدّ ولا توصف إيضاً . أخطار تؤدي إلى انتشار المحنة ، إلى المحنة الإجتماعية ، إلى الإنفجارات الداخلية ، إلى المصائب الجزئية المحليّة ، إلى التوتر ، إلى عرقلة سير الوفاق ، إلى صعوبة مهمة الشرعية ، هذه الأخطار إيضاً موجودة تماماً في ساحتنا ، أمام هذه المصائب ، ماذا نعمل ؟ هل نهرب ، من واجهة الاحداث ؟ كلا .
    هذا الذي يريدوه أعـدؤنا ، أولئك الذين ، بإسم الأصدقاء ، يشمتون ، ويتشفون ، ويهزأون ، ويسخرون ، أولئك الأعـداء الذين يلبسون ثوب الأصدقاء ، مصيبة أخرى ، كلا ، سنفوّت عليهم وعلى العـدو الحقيقي الفرص مع بعض التـأمل .
    الجنوب وحده تحمل عن لبنان وعن كل العرب مسؤلية القضية الفلسطينية .
    أيُها الأعزاء : لماذا أُصبنا بهذه المصيبة أيُها الإخوة ، لأنّ الجنوبي وحـدهُ ، تحمّل عن لبنان ، كُـل لبـنان ، وعن العرب ، كُل العرب ، مسؤولية القضية المقدّسة ، لا أقول كلمةٌ عابرة ، بل أقول شهادة يوم الجمعة ، وفي بيت الله ، وأمام التاريخ أقـول شهادة للجنوب ولأهل الجنوب ، حتى يعرف الشامتون ، وحتى يسمع الأعـداء ، ماذا كان الموقف ، ولماذا حصل ما حصل في هذه الدنيا ؟ .
    منذ ثمانية وأربعون بدأت إسرائيل بوضع المستعمرات المسلّحة في أرضها وفي مواجهتنا ، كان المطلوب أن نستعد ، فلم نستعد ، أهل الجنوب تحمّلوا هذه المواجهة ، تجمّد إقتصادهم ، سيطرة الرهبة على مناطقهم ، والجمود على إنتاجهم ومنتوجاتهم ، وبعد ذلك ، لبنان كعضوٌ في الجامعة العربية ، لبنان الملتزم بالميثاق العربي ، وفي فترة من الزمن بالقيادة المشتركة ، كان للبنان واجب ، وللبنان حـق .
    - واجب لبنان أن يقف في وجـه عـدو العرب المشترك .
    - وكان حـق لبنان أن يكون منفتحاً ، إقتصادياً وإجتماعياً وسياسياً ودبلوماسياً بالعالم العربي ،
    كُلّ العالم العربي .
    المفارقة ، أنّ الجنوب وحـدهُ ، تحمّل الواجب ، ولبـنان ، كُل لبـنان ، إستلم الحـق .
    فعندما كان يقول لبنان ، أنني مع القضية ، وعندما كان يذهب رئيس لبنان ، ويتحدث في الأمم المتحدة عن القضية ، وعندما كان يشترك وفد لبنان في العالم ، وفي المؤتمرات ، وينطق بإسم القضية ، من الذي كان يتحمّل القضية ، غير الجنوب وحدهُ من دون أي مساعدة ؟ إذاّ ،
    الجنوب تحمّل وحـدهُ عبء القضية الفلسطينية ، عن كلّ لبنان ، والثمن ، والحـق ، والأرباح ، والغنائم ، وصلت إلى كلّ لبنان .
    من فجـّر جبهة الجنوب وأشعلها .
    أما عن العرب ، فالعرب إشقاؤنا ، عزّتُهم عزّتُنا ، وهزيمتُهم هزيمتنا ، نصاب بما يصابون ، ولكن عليهم أن يقدروا المواقف حق قدرها ، أمام القضية المشتركة التي تتفاعل منذ ثمانية وأربعون ، حتى الآن في كل أوطاننا العربية ، أمام هذه القضية التي ، أسقطت دولاً وأنظمة ، ورفعت دولاً وأنظمة . كُل التطورات ، كل الموازنات ، كل المناهج السياسية في العالم العربي ، تتأثر ، بمعادات إسرائيل ، وبهذه القضية المقدّسة .
    عندما كانوا يبحثون ، في منع إسرائيل لتحويل نهر الأردن ، لبنان شارك معهم ، لبنان بفاعلية شارك معهم ، لأن روافـد نهر الأردن ، بعضها ، تنطلق من أرض لبنان الجنوبي ، نحن وافقنا وبدأنا نمنع الروافد ، وأردنا أن نستثمر الحاصباني والوزاني والمياه التي كانت موجودة ، فضربتنا إسرائيل فلم يحمنا أحد ، ولم تدافع عنّا أية دولة ، وأي جيش رغم عطاؤنا للكُل وأردنا أن نستثمر الليطاني ، فنروي 45 ألف هكتار من أرض الجنوب ، فبدأت إسرائيل من هنا وهناك ، تلعب ، وتمنع ، وتتدخل في الأوساط الدولية لمنع التمويل ، فلم تمولنا دولة عربية ، ولا تساعدنا منظمة أو مؤسسة أو صندوق ، في هذا الأمر ، وفي محنة الحرب إيضاً ، عندما كانت الجبهات الأخرى هادئة ، كانت جبهتنا منفجرة ، من الذي فجر الجبهة في الجنوب ؟ ليس اللبنانيون هم الذين فجروا الجبهة ، لأن أرضهم في الجنوب لم تكن محتلة . "العرب فجروا الجبهة في الجنوب" . وبعض المسؤولين ، وافق على تفجير الجبهة ، عندما وافق على انتقال المقاومة الفلسطينية إلى الجنوب ، مسؤول رسميّ في الحكومة ، يوافـق رسميّا على ذلك ، إذاّ ، ليس أهل الجنوب هم الذين فجروا الجبهة ، فالعالم العربي ساهم إيضاً في تسخين الجبهة وتفجيرها ، ولم يقف مع لبنان أبداً وجنوب لبنان وحـدهُ دفـع الثمن .
    إذاً ، العبء الإجتماعي ، والعبء الجغرافي ، والعبء الديموغرافي ، والعبء العربي، والعبء الإقتصادي ، والعبء النفسي ، والعبء الإعلامي في العالم ، كان على عاتق الجنوب وحدهُ منذ ثمانية وأربعون حتى يومنا هذا ، فدُلّني بالله عليك أي شعب ، أي قبيلة ، أي منطقة عربية أعطت للقضية العربية الكبرى ، ما أعطت أرض الجنوب وأهل الجنوب ، ثم يطلبون منّا بعد ذلك ، أن لا نشارك في القرارات ، وأن لا نبحث في الأحداث ، وأن نتحمّل وحدنا الثمن .
    كلا ، إنّ ذلك لن يكون بعد اليوم بإذن الله .
    أيُها الإخوة الأعزاء . مصيبتنا ، أننا تحمّلنا وحدنا عبء لبنان ، ومسؤولية لبنان ، وواجبات لبنان تجاه أشقائه واتجاه القضية العربية والمواجهة مع العـدو المشترك . مصيبتنا أنّ لبنان وحـدهُ ، تحمّل مسؤولية هذه القضية بالنسبة للدول العربية الأخرى ، ومصيبتنا هي في عدم التكافؤ في الحرب ، وإذا كان من شماتة ، وإذا كان من إتهام بالضعف يوجّه إلينا ، واتهامنا بالخروج من الجبهة ، فليتحمل المسؤولون من هنا وهناك هذه المسؤولية . وآخر من يتحمّل مسؤولية الخروج من الجبهة هو الجنوب وأهل الجنوب .
    نحن هنا نقف لنقول : هذه المصيبة ، حاولت أن أشرح جزءً منها ، ويشهد الله إنني حاولت أن أشرحهُ هو جزء منها ، ولا أريد أن أضعف معنوياتكم ، ولكن أقول لكم في الوقت نفسه ، نحن تاريخنا واضح يبدأ بالتضحيات وتحمّل المسؤوليات ، في المواقف العلوّية والحسينيّة التي تقول :
    بعد أن كانت المدينة ومكّة والكوفة وكل العالم ، ضاقت عليه الأرض بما رحبت ، يقول . كلا ، أخرج من هذه الأرض ، فالذي لا يسلك هذا السبيل ويمتنع عن نصرتنا . هذا كلام الحسين (ع) لعبيد الله الجعفي ، فسوف يكبّهُ الله على وجه في نار جهنم .
    التحرير مسؤوليتنا وحـدنا بالموقف الحسيني وبالمقاومة
    ونحن مهما عظم المصاب فلا يمكن أن نستسلم أو نقف ، نحن نعود إلى الجنوب ، وعلينا أن نعود إلى كُل الجنوب ، وعلينا أن نسعى في سبيل تحرير الجنوب ، والسبيل إلى ذلك هو .
    أنّ لنا دولة ، ولنا رئيس ، ولنا نظام سياسي ، فالحرب خُطة ، ما هي الخُطة ؟. خُطة الدولة للتحرير، لإزالة رجز المستعمر من الجنوب تختارهُ الدولة ونحن مع الدولة ، وفي الوقت نفسهُ إنّ مسؤولية تحرير الأرض ، ومسؤولية إزالة العدو وإرهاقه ، إذا لم يخرج من الجنوب . هي مسؤوليتنا وحدنا ، لا نريد من أحد من الأشقاء ، ولا نريد من المقاومة الفلسطينية إيضا ، أن تساهم في معالجة هذا الأمر ، لأن إسرائيل تتذرع إذا دخل غير اللبنانيين في سبيل تحرير أرضهم ، نحن سنكفل بذلك وسنتحدى العالم بذلك ، وسنقول للعالم ، أرضنا أحتُلت ، ليس بسببنا أبداً ، وليس بإرادتنا أبداً ، تآمر دولي ، وإهمال عربي ، أديّا إلى ذلك ، فنحنُ سنكفل بإزالة أثره وإنهائه ، وهكذا نرتبط بتاريخنا ، ونقول لأنفسنا أولاً ، وللمواطنين ثانياً ، وللعرب ثالثاً ، وللعالم أجمع رابعاً، نقول لهم بالحرف الواحد ، وبالكلمة الواحدة ، أننا نحنُ ، لا يمكن أن نقبل أنّ التاريخ الذي كان مشرقاً ، توارثهُ الكابر عن الكابر ، ورسمهُ أيادي وأقلام ، ودماء الأبطال ، الحُسينيين والعلويين ، لا يمكن أنّ هذا التاريخ ، عندما يصل إلى يدنـا ، إلى قبضتنـا ، إلى دورنـا ، إلى جيلنـا ، أن نشـوّه هـذا التاريخ المشرق ، مهما تعاضمت المصائب ، فنحن سنبقى واقفين ، نحمل المشعل ، ونحمي جنوبنا ، ونحمي لبناننا ، ونحمي سلامة سير لبنان ، وإستقامة سلوكه ، وشرعيته العادلة ، وتكافؤ الفرص ، نحن نقف نحمل مشعلنا التاريخي ، ولا يمكن أن نقبل ، بأنّ جيلنا يشوّه التاريخ ، ويشكّل ثغرة في الإمتداد التاريخي ، ولا يمكن أن نقبل أن منطقتنا العزيزة تشكل تشويهاً في أرض لبنان البطلة ، وتشكّل ثغرة فيها ، مهما قال المُتخرسون ، الناطقـون ، الأعداء الحقيقيون للبنان ، مهما قالوا ، فنحن نحترم هذه الأرض المباركة ، ونُريد وحدتها ووحـدة أبنائها ، وعزّة شأنها ، وعلوّ مكانها ، وعـدالة مواطنيها ، حتى ولو ظلمنا من قبل بعض أبنائنا . وهكذا نؤدي واجبنا المقدّس ، هذا الحساب الذي يرتسم أمامنا يوم الجمعة ، الذي نتحمّل عبء تحرير أرضنا وإن تخلّى العالم عن نصرتنا ، هذا الواجب يرتسمُ أمامنا يوم الجُمعة المباركة ، عندما نحاسب أنفسنا ، ندرس الماضي ، عمق المصاب ، وألم الفجيعة والمصيبة ، نواجه المصيبة بعقل ، وتأمل ورويّة ، فلا نجزع بالذي جرى على أرضنا ، ولا نتصرّف بأعصاب متوّترة وعند ذلك ، نتمكن من أكتشاف الخلل في جسم الوطن والمواطن ، فنعالج مشاكله في المستقبل ، بما يكفل شفاءه وإستقرارهُ وأمنهُ ، أقول هذا الكلام علناً ، ويوم الجُمعة بالذات ، ومن على الإذاعة ، ليُكتب علينا مسؤوليةً ، وتعهداً ، وواجباً ، وإلتزاماً أمام التاريخ والوطن ، وأمام العرب والعالم ، وقبل كل شيء أمام لبنان الحبيب ، وبعـد كُل شيء ، وقبل كُل شيء ، وفـوق كلّ شيء ، أمام الله سبحانه وتعالى والعصر إنّ الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر . صدق الله العظيم . (إنتهاء الكلمة ) ...


    عدل سابقا من قبل علي محمّد الزّين في الإثنين مارس 14, 2011 7:07 am عدل 1 مرات
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    Dr.ALI
    مدير عام المنتدى
    مدير عام المنتدى
    avatar

    عدد المساهمات : 797
    تاريخ التسجيل : 30/12/2010

    مُساهمةموضوع: رد: خطبة الجمعة للإمام موسى الصدر بتاريخ 1978/3/31 / تسجيل صوتي /   الإثنين مارس 14, 2011 4:58 am



    فنحن نحترم هذه الأرض المباركة ، ونُريد وحدتها ووحـدة أبنائها ، وعزّة شأنها ، وعلوّ مكانها ، وعـدالة مواطنيها ، حتى ولو ظلمنا من قبل بعض أبنائنا . وهكذا نؤدي واجبنا المقدّس ، هذا الحساب الذي يرتسم أمامنا يوم الجمعة ، الذي نتحمّل عبء تحرير أرضنا وإن تخلّى العالم عن نصرتنا ، هذا الواجب يرتسمُ أمامنا يوم الجُمعة المباركة ، عندما نحاسب أنفسنا ، ندرس الماضي ، عمق المصاب ، وألم الفجيعة والمصيبة ، نواجه المصيبة بعقل ، وتأمل ورويّة ، فلا نجزع بالذي جرى على أرضنا ، ولا نتصرّف بأعصاب متوّترة وعند ذلك ، نتمكن من أكتشاف الخلل في جسم الوطن والمواطن ، فنعالج مشاكله في المستقبل ، بما يكفل شفاءه وإستقرارهُ وأمنهُ

    كأنه يعيش واقعنا فلكل كلمة وقعها على حاضرنا

    ما زال الامل كبير بعودته

    شكراً لك سيد ابو قاسم

    مشاركة رائعة لشخصية رائعة من انسان رائع





    ____________________________________________________
    DR. ALI
    جميل ...ولكن (صفحتي الخاصة)


    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    http://www.facebook.com/group.php?gid=260686643691&v=wall#!/
    علي محمّد الزّين
    مشرف الشؤون السياسية
    مشرف الشؤون السياسية
    avatar

    عدد المساهمات : 536
    تاريخ التسجيل : 01/03/2011
    العمر : 53

    مُساهمةموضوع: رد: خطبة الجمعة للإمام موسى الصدر بتاريخ 1978/3/31 / تسجيل صوتي /   الإثنين مارس 14, 2011 7:15 am


    كأنه يعيش واقعنا فلكل كلمة وقعها على حاضرنا
    ما زال الامل كبير بعودته
    شكراً لك سيد ابو قاسم
    مشاركة رائعة لشخصية رائعة من انسان رائع


    ألف شكر لك أخي العزيز ، فالإمام السيّد موسى الصدر الذي لديه رؤية ثاقبة حيث كان هذا القائد العملاق يرى ويسبق زمانه وعصره بعشرات السنين ، مجدداً أشكرك أخي العزيز على لطافتك وردك وذوقك ، ولكن لنقرأ الإستراتيجية عن الدفاعية عن لبنان للإمام الصدر في وسط الكلمة ، إذاً ، هكذا يتكلم القادة التاريخيون .


    التحرير مسؤوليتنا وحـدنا بالموقف الحسيني وبالمقاومة
    ونحن مهما عظم المصاب فلا يمكن أن نستسلم أو نقف ، نحن نعود إلى الجنوب ، وعلينا أن نعود إلى كُل الجنوب ، وعلينا أن نسعى في سبيل تحرير الجنوب ، والسبيل إلى ذلك هو .
    أنّ لنا دولة ، ولنا رئيس ، ولنا نظام سياسي ، فالحرب خُطة ، ما هي الخُطة ؟. خُطة الدولة للتحرير، لإزالة رجز المستعمر من الجنوب تختارهُ الدولة ونحن مع الدولة ، وفي الوقت نفسهُ إنّ مسؤولية تحرير الأرض ، ومسؤولية إزالة العدو وإرهاقه ، إذا لم يخرج من الجنوب . هي مسؤوليتنا وحدنا ، لا نريد من أحد من الأشقاء ، ولا نريد من المقاومة الفلسطينية إيضا ، أن تساهم في معالجة هذا الأمر ، لأن إسرائيل تتذرع إذا دخل غير اللبنانيين في سبيل تحرير أرضهم ، نحن سنكفل بذلك وسنتحدى العالم بذلك ، وسنقول للعالم ، أرضنا أحتُلت ، ليس بسببنا أبداً ، وليس بإرادتنا أبداً ، تآمر دولي ، وإهمال عربي ، أديّا إلى ذلك ، فنحنُ سنكفل بإزالة أثره وإنهائه ،
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
     
    خطبة الجمعة للإمام موسى الصدر بتاريخ 1978/3/31 / تسجيل صوتي /
    الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1
     مواضيع مماثلة
    -
    » حبيتـــــــي شَرطَة مايلة

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    المنتدى الثقافي- مجدلزون ***CULTURAL FORUM OF MAJDELZOUN ***CFM :: المنتدى الثقافي العام :: منتدى الشؤون الدينية-
    انتقل الى: