المنتدى الثقافي- مجدلزون ***CULTURAL FORUM OF MAJDELZOUN ***CFM
مجدلزون...
عروس تنام على هضابٍ وتلال...
تسترخي بين احضان الطبيعة...
يعبق فيحها اريجاً وزهور...
تنادي المدى...
تحاكي الزمن لتعطيه بعضاً مما عندها...
انها حكاية لا تنته...
وبداية تتجدد كل يوم...ا
------------------------------------------------
قرية تنام على مخدة البحر.....وفراش السهل.....حين تنظر بعينها....تجد تلك المدينة التي من شدة عشقها للبحر....سكنت قلبه........انها مدينة الامام الصدر صور ....وتنظر بالعين الاخرى فتجد مجموعة من اخوتها القرى الذين قطعوا معها.....عهد البقاء مع الخط المقاوم الممانع.......واذا نظرت الى الاعلى تشعر لنيف من الوقت...... انك في معبد لشدة روحانية الموقع.......كلام يطول فقط في معجم الرؤية من تلك القرية...........فكيف اذا قررنا وصفها بشكل كامل......كانني استطيع ان اسخر جميع الصفات التي احتوتها ثقافتي....وابقى مقصر..........انها مجدل زون قرية الجبل والبحر والسهل...قرية الحب ..والجمال......ا
----------------------------------------------------
يستوقفني اسم ضيعتي..خاصة اول جزء منه..وكانه اشتق من المجد..لا بل هو اشتق منه..فلمجدلزون اكثر من حكايةمع المجد و العزة..منذ الامام الصدر اعاده الله و حتى يومنا هذا..تغيرت الرايات او تلونتّ!! لا يهم..لان الجوهر واحد..و الطريق واحد. بل يكفي القول انه ما دامت راية الحسين تجمع كل الرايات فمجدلزون بخير لا بل الجنوب كله بخير...لقد زفت مجدلزون اكثر من مرة..و في كل مرة يكون زفافا جماعيا.. زفافا حسينيا..لقد شهدت بعضا من هذه الاحتفالات...تالفت هذه البلدة في اثواب زفافها...بيضاء ناصعة..بيضاء شامخة..تحكي في كل مرة حكاية غز و مجد لتتكرس كما ارادها الامام الصدر قرية من قرى الصمود و المواجهة..و قلعة من قلاع الانتصار..

المنتدى الثقافي- مجدلزون ***CULTURAL FORUM OF MAJDELZOUN ***CFM

منتدى ثقافي عام ومتنوع
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» لبيكَ نصر الله
الثلاثاء يونيو 17, 2014 4:14 pm من طرف المحامي منير العباس

» الشاعر الشّاب طارق منير العباس في عيد الجيش العربي السوري
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:57 pm من طرف المحامي منير العباس

» الشاعر الشَّاب طارق منير العباس يرثي صديقه الشهيد الشاب ذو الفقار العلي
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:56 pm من طرف المحامي منير العباس

» مابين تونس والشآم
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:54 pm من طرف المحامي منير العباس

» آذار يعرب
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:51 pm من طرف المحامي منير العباس

» عودوا إلى شام الحمى
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:50 pm من طرف المحامي منير العباس

» صقور الشعب
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:48 pm من طرف المحامي منير العباس

» ياذا الشهيدُ سلاماً
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:41 pm من طرف المحامي منير العباس

» لو من احلامك انك تتعلم تصميم المواقع والجرافيك
الأحد مايو 19, 2013 7:12 am من طرف محمدطارق

» الخيار قصيدة بقلم المحامي منير عباس
الإثنين فبراير 25, 2013 5:06 am من طرف المحامي منير العباس

» ثالوثُ لُبْنانَ الإباءِ
الإثنين فبراير 25, 2013 4:46 am من طرف المحامي منير العباس

» عضو جديد ... وشكر للمنتدى ولجميع العاملين فيه
الجمعة فبراير 03, 2012 1:05 pm من طرف ابو اليسر

منتدى

شاطر | 
 

 الحرية الفكرية (1)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي رضا
مشرف الشؤون الدينية
مشرف الشؤون الدينية
avatar

عدد المساهمات : 142
تاريخ التسجيل : 04/01/2011
العمر : 33

مُساهمةموضوع: الحرية الفكرية (1)   الأربعاء يونيو 01, 2011 4:39 am

[color=red]1 حريّة الفكر
[/color]
تمهيد
الفكر هو عبارة عن قوّة في داخل الإنسان ناجمةٍ عن امتلاكه للعقل، فالتفكير هو العمليّة العقليّة التي يكتشف الإنسان بواسطتها الحقائق. وهذه القوة قد منحها الله للإنسان الذي يولد جاهلاً: (وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً) ، وهو من خلال الفكر والدراسة يتعلّم، حيث يفكّر في كلّ مسألة يحتاج إليها بطريقة علميّة ليفهمها فهماً صحيحاً.

حريّة الفكر وحقوق الإنسان

هناك جملة قضايا لا تبلغ النضج الاجتماعي المطلوب إلا بترك الإنسان حرّا فيها، ومنها النضج الفكري، لكيلا يعترض تقدّمه أيّ‏ُ مانع أو حاجز يحول دون تنمية قابليّاته التي ينشدها لتحقيق سعادته، وبما أنّ الفكر هو من أهمّ ما ينبغي تنميته لدى الإنسان، والتنمية بحاجة إلى الحريّة كما تقدّم، فالإنسان بحاجة إلى الحريّة في الفكر، لذا تعتبر حريّة الفكر من حريّات الإنسان الاجتماعية، وتدخل في صميم شؤونه الحياتيّة.
ومن هنا احتلّت حريّة الرأي اليوم أهميّة عالميّة، وقد ورد ذلك في مقدمة الإعلان العالميّ لحقوق الإنسان، بل اعتُبرت فيها من «أسمى الأهداف الإنسانيّة». فإنّ أمنية البشر هي في حريّة إبداء الرأي، بالإضافة إلى الشعور بالاستقرار الأمنيّ والرفاه الاقتصاديّ، فتشكّل هذه الأمور معاً هدفاً بشريّاً.
وعليه فإنّ الفكرَ والتفكيرَ عم ضروريّ وواجب، بل هو من مستلزمات الحياة البشريّة حيث لا تستقيم بدونهما.
وكذلك الكلام في مسألة الدين، فإنّ الإنسان لا يمكن أن ينضج في القضايا الدينية ما لم يُعطَ الحرية الفكرية، أمّا منع الناس من التفكير خشية الوقوع في الخطأ فيعدّ خطأ فاحشاً؛ حيث يؤدي إلى عدم النضج في قضاياهم الدينية والتقدم فيها.

]b]حريّة الفكر في الرؤية الإسلاميّة[/b]
بعد أن تبيّنت أهمية حرية الفكر من الناحية الاجتماعيّة وفي القانون العالمي الوضعيّ، لا بدّ من دراسة القضية بالمنظار الإسلامي لتحديد الموقف الصحيح من حريّة الفكر والعقيدة، فالسؤال: هل يؤيّد الإسلام هذه الحريّة أم لا؟
إنّ الإسلام لم يكتفِ بمنح حريّة التفكير بل جعله من الواجبات والعبادات، ويشهد لذلك عدة أمور:
أولاً: ما ورد من الآيات القرآنية التي تحثّ على التفكّر، بحيث لا نجد في أيّ كتاب دينيّ أو غير دينيّ هذا القدر من دعوة الناس إلى التفكير في شتى المجالات، كما في قوله تعالى: (إِنّ‏َ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ، الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) ، وقوله: (وَفِي الْأَرْضِ آيَا لِلْمُوقِنِينَ، وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ) ، ومثل هذه الآيات كثير جدّاً في القرآن الكريم.
ثانياً: اعتبرت الأحاديث الواردة في السنّة الشريفة التفكيرُ عبادة: «تفكّر ساعة خير من عبادة سنة» ، وفي آخر «... خير من عبادة ستين سنة» ، وفي ثالث «... خير من عبادة سبعين سنة .... »
ثالثاً: نلاحظ أنّ الإسلام لا يقبل الإيمان بأصول العقائد تقليداً، بل يطالب الناس بالتحقيق في أصول الدين، فهو يرى للناس حريّة فكرية تكون الأساس لقبول الإيمان بوحدانية الله والنبوة والمعاد، فالإسلام يعتبر أنّ التوحيد والنبوّة والمعاد وسائر الأصول الاعتقاديّة مسائل يجب التفكّر فيها والوصول إلى حقائقها من خلال الجهد العلميّ.

]b]كيف نتعامل مع الوسوسات والشبهات؟[/b]
إذا كان التفكير يؤدّي إلى حصول وسوسات وشبهات في الذهن، فهل يحقّ للشخص الذي يخطر في ذهنه شبهة أن ينقلها إلى الآخرين؟
لا يعتبر الإنسان مذنبا ولا يعذب ما دامت الوساوس والشكوك في القلب، وقد تطرّقت روايات كثيرة إلى مسألةِ ما لو طرأ على الذهن بسبب هذا التفكير شبها وشكو ووسوسة، منها ما روي عن النبي: قال رسول الله (ص): «رفع عن أمتي تسعة أشياء: الخطأ، والنسيان، وما أكرهوا عليه، وما لا يعلمون، وما لا يطيقون، وما اضطروا إليه، والحسد، والطيرة، والتفكر في الوسوسة في الخلوة ما لم ينطقوا بشفة» .
وفي رواية أخرى ذكر: «أو الوسوسة في التفكر في الخلق» .
بل ما دام الإنسان في حالة تحقيق وبحث، بحيث يرجع إذا شكّ إلى نبيّه وإلى تعاليم الإسلام، بل هذا الأمر يعدّ ضروريّاً للوصول إلى الحقائق، وعليه لا بدّ أن نسلّم بأنه يحقّ لأيّ شخص حصلت لديه شبهة أن ينقلها إلى الآخرين بهدف حلّها، وهذا حقّ طبيعيّ له، ويجب حلّ شبهته.
ونحن إذا راجعنا التاريخ نجد أنّ الناس كانوا يسألون النبيّ (ص) والأئمة الأطهار (ع) عن أمور كثيرة يتعلّق قسم كبير منها بمجال الاعتقادات.
من هنا يتبيّن أنّ الشك الذي هو منزل سيّ‏ء في نفس الوقت هو معبر جيد وضروري.
نعم، لو بقي الإنسان في حالة الشك وبقي في مكانه فهذا هو الهلاك وشك الكسالى، وكذلك الأمر لمن أصبح عنده التشكيك هدفاً يحاول بواسطته التشويه والتشنيع على تعاليم ومفاهيم الإسلام، كما نرى ذلك في كلّ عصر من العصور، حيث تظهر طائفة من الشكاكين الذين ينشرون الشبهات بين عامّة الناس .

نماذج مشرقة من الحريّات

يلاحظ المتتبع للتاريخ الإسلامي أنّ الإسلام لم يكره الناس على الإيمان ولم يحارب الشعوب، نعم حارب الحكومات المستبِّدة التي قيّدت الناس بسلاسل فكرية خيالية، ولهذا آمن الكثير من الشعوب بالإسلام عن رغبة وشوق؛ فحرية العقيدة من الصفحات الساطعة في التاريخ الإسلامي، وقد ذكر سببان أساسيان لانتشار الحضارة الإسلامية وهما:
1 الحثّ المستمر للإسلام على التفكير والتعلّم والتعليم.
2 إحترام الإسلام لعقائد الشعوب، والتسامح والتساهل في هذا المجال الذي أدّى إلى الذوبان التدريجي للأديان الأخرى في الإسلام .
فالإسلام الذي يثق بمنطقه يطلب من المسلم التفكير بكلّ ما يرغب، ولكن ضمن قواعد، وعلى ضوء المنطق وفي حدود القدرات الفكرية للناس .
والنتيجة: يتبيّن مما تقدّم أنّه بنظر الإسلام ليس التفكير في أصول الدين جائز فحسب، بل هو أمر واجب، فحرية التفكير هي من مفاخر الإسلام التي أعطاها لجميع المسلمين والشعوب الأخرى ومنذ بزوغ فجر الإسلام.

]b]بين الإسلام وبقيّة الأديان[/b]

يظهر الفرق بين الإسلام وسائر الأديان، من خلال ما تقدّم من تأكيد الإسلام على وجوب التفكير لتحصيل الإعتقادات، ففي المسيحيّة مثلاً الأمر بالعكس؛ حيث اعتبرت أنّ أصول الدين فوق مستوى العقل والفكر، فقالوا إنّ هذه الأصول تدخل في دائرة الإيمان وليس في دائرة العقل، ولا يحقّ للناس التفكير في دائرة الإيمان، فإنّها دائرة التسليم فقط.
فالفرق بين الإسلام وغيره: إعلان غيره أنّ أصوله الدينيّة هي منطقة محظورة على العقل والفكر، فيما الإسلام يعلن أنّه لا بدّ من اقتحام العقل والفكر لهذه المنطقة ومن ثمّ يحصل الاعتقاد، وهذا معنى حريّة التفكير .
دروس من فكر الشهيد مطهري

____________________________________________________
قال الله تعالى : ((يا أيها الناس اتقوا ربكم إنَّ زلزلة الساعة شيء عظيم)) صدق الله العلي العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.ALI
مدير عام المنتدى
مدير عام المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 797
تاريخ التسجيل : 30/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: الحرية الفكرية (1)   الأربعاء يونيو 01, 2011 5:44 pm


استخدمت الحكومات، تاريخياً، ذريعة "الأمن القومي" لتبرير كبت المعارضة السياسية والنقد. وفي السنوات الأخيرة استُخدم تصاعد المخاوف من الإرهاب وذريعة الأمن لتبرير ازدياد قمع الأفراد والجماعات التي تمارس حقها في التعبير الحر.

وإدخال قوانين أكثر تقييداً لمكافحة الإرهاب في معظم بلدان العالم له تأثير خطير على حرية التعبير وغيرها من الحقوق.

إن مثل هذه التدابير قصيرة النظر؛ إذ أن الحوار المفتوح واحترام حقوق الإنسان هو الإطار الوحيد الذي يمكن من خلاله تحقيق الأمن والتنمية

وبالعودة ال ما ذُكر في موضوع السيد علي يتبادر سؤالاً قد يشكل تناقضاً لهذه المفاهيم, ولذا اتمنى على السيد علي رضا الاجابة اذا توفرت لدية المعرفة بالاجابة

السؤال هو:

طالما ان الاسلام ويحترم ويقدر ويحث الانسان على التفكير وهو يكفل حق التفكير والاعتقاد فكيف نفسر اقامة الحد على المرتد؟؟؟؟
(اي اذا فكر انسان مسلم بدين آخر غير الاسلام واعتقد به واعتنقه فيوجب قتله حسب الشريعة الاسلامية) الا اذا كنت انا مخطئ في هذه المقولة لانني لا ادعي المعرفة بالامور التشريعية....

موضوع جيد للمناقشة


شكراً لك سيد علي بانتظار ردك الكريم


تحياتي وتقديري


____________________________________________________
DR. ALI
جميل ...ولكن (صفحتي الخاصة)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/group.php?gid=260686643691&v=wall#!/
علي رضا
مشرف الشؤون الدينية
مشرف الشؤون الدينية
avatar

عدد المساهمات : 142
تاريخ التسجيل : 04/01/2011
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: الحرية الفكرية (1)   الخميس يونيو 02, 2011 6:09 am

السلام عليكم

أولا : المرتد هو من خرج عن الإسلام واختار الكفر وهو على قسمين المرتد الفطري والمرتد الملي أما الأول هو من تولد من أبوين مسلمين أو أحدهما مسلم ثم أظهر الإسلام بعد بلوغه ثم ارتد عن الإسلام فهذا حكمه القتل مباشرة ، أما المرتد الملي فهو من تولد من أبوين كافرين وبلغ على الكفر فصار كافراً أصليا ثم أسلم ثم عاد إلى الكفر كمن ولد مسيحيا ثم أسلم ثم عاد إلى المسيحية فهذا لا يقتل مباشرة فإنه تعرض عليه التوبة فإن تاب ورجع إلى الإسلام لم يقتل وإن لم يتب يقتل .

ثانيا : أما قولك أن الإسلام يسمح ويقدر التفكير فهذا صحيح ولا يعاقب كل من يفكر ولكن يعاقب الإسلام على الفعل المنافي لأحكامه وتعاليمه كما هو الحال في كل الأديان السابقة وحتى الآن في قوانين الدول من يخرج على القانون يعاقب أما من يفكر في مخالفة القانون لا يعاقب .

ثالثا : علاوة على ما تقدم من اختار الإسلام ودخل فيه فعليه الإلتزام به وإلا فما معنى كونه مسلماً وعليه يلزم منه إطاعة التكاليف والإمتناع عن المحرمات فإن ترك التكليف أو فعل الحرام فإنه سوف يعاقب ومن الحرام الإرتداد عن الدين ، فالإسلام لا يقتل الكافر الأصلي لمجرد كفره إلا إذا كان محاربا فالكفار في زمن النبي (ص) وبالأخص اليهود لم يحاربهم إلا بعد أن اعتدوا على المسلمين ونكثوا العهود والمواثيق التي أمضوها مع النبي (ص) .

أرجو أن تكون الإجابة واضحة وفي مكانها وأنا بخدمتكم لأي سؤال .

وسوف يأتي إن شاء الله تكملة للبحث وسيتضح أن عقاب المرتد ليس عقاباً على التفكير وإنما عقاب على فعله الحرام .

دمتم في رعاية الله .

____________________________________________________
قال الله تعالى : ((يا أيها الناس اتقوا ربكم إنَّ زلزلة الساعة شيء عظيم)) صدق الله العلي العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.ALI
مدير عام المنتدى
مدير عام المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 797
تاريخ التسجيل : 30/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: الحرية الفكرية (1)   الخميس يونيو 02, 2011 2:04 pm

شكراً لاجابتك ولكن سؤال استطرادي لو سمحت


كيف تفسر احترام العقل والتفكير والمعتقد اذا ارتد احد واقتنع بدين ثاني غير الاسلام وهو بالاصل مسلم؟؟؟

فهل القتل هو من ضمن هذه الحريات؟؟؟!!!!!!؟؟؟؟

انا شخصياً سأبدي برأيي المتواضع وهو انني ضد القتل بسبب الاعتقاد والتفكير لان هذا حق لكل انسان ان يمارس ما يعتقده صحيحاً

ولا يحق لاحد ان يضع حد لاي انسان مهما كانت منزلته او مهما علا شأنه وهذا يقودني الى رفض فكرة الاعدام واستبدالها بالسجن مدى الحياة مع التوعية والارشاد


انا لا اشجع على الارتداد وانا ضد ان يرتد الانسان ولكن لا امنع بالقوة اي انسان ان يمارس تفكيره ومعتقده


تحياتي مجدداً سيد علي

واكرر شكري لك على اجابتك

وهذا الموضوع بستحق الحوار الجدي

لك احترامي وتقديري


____________________________________________________
DR. ALI
جميل ...ولكن (صفحتي الخاصة)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/group.php?gid=260686643691&v=wall#!/
adnan fakih
مشرف المنتدى العام والرياضة
مشرف المنتدى العام والرياضة
avatar

عدد المساهمات : 406
تاريخ التسجيل : 01/01/2011
العمر : 55
الموقع : مجدلزون

مُساهمةموضوع: رد: الحرية الفكرية (1)   الخميس يونيو 02, 2011 3:08 pm

انا بانتظار اجابة الاخ علي رضا على الدكتور علي حول سؤاله الوجيه جدا" لكن لي استفسار حول شيء من التناقض في طريقة التعامل مع المشككين فمن جهة قيل ان المشكك لا اثم عليه طلما لم يخرج تشكيكه الى الخارج وبقي في دائرة الفكر بينما في مكان أخر قيل انه يجب الاستفسار وطرح الشكوك حتى يجد الاجوبة عليها وبالتالي اما تزول الشكوك والشبهات لديه واما يذهب الى مذهب أخر !!! اليس في هذين القولين تناقض ؟ أرجو التوضيح ( وخذني قد عقلي يا شيخ هههههه )

أقترح على مدير المنتدى تثبيت هذه المقالات الفكرية لتصبح في الارشيف نذهب اليها عند الحاجة

شكرا" واحتراما" وتقديرا" لكما الدكتور علي رضا المحترمين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علي رضا
مشرف الشؤون الدينية
مشرف الشؤون الدينية
avatar

عدد المساهمات : 142
تاريخ التسجيل : 04/01/2011
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: الحرية الفكرية (1)   الجمعة يونيو 03, 2011 5:12 am


إن الإسلام يحترم حرية اختيار الدين ، فالإسلام لا يكره أحداً على أن يعتنق أي دين يقول الله تعالى (( لا إكراه فى الدين)) .
غاية ما هنالك أن الإسلام لا يقبل الشرك بالله ولا يقبل عبادة غير الله وهذا من صلب حقيقة الإسلام باعتبار كونه ديناً من عند الله جل وعلا ، ومع ذلك يقبل النصارى واليهود ولا يقاتلهم على ما هم عليه ولكن يدعوهم إلى الإسلام . كما أن الإسلام لا يبيح الخروج لمن دخل فى دين الله لا يكلف أحداً أن يجهر بنصرة الإسلام ، ولكنه لا يقبل من أحدٍ أن يخذل الإسلام ، والذى يرتد عن الإسلام ويجهر بذلك فإنه يكون عدوًّا للإسلام والمسلمين ويعلن حرباً على الإسلام والمسلمين ولا عجب أن يفرض الإسلام قتل المرتد ، فإن كل نظام فى العالم حتى الذى لا ينتمى لأى دين تنص قوانينه أن الخارج عن النظام العام له عقوبة القتل لا غير فيما يسمونه بالخيانة العظمى .
وهذا الذى يرتد عن الإسلام علنل ويجهر بارتداده ، إنما يعلن بهذا حرباً على الإسلام ويرفع راية الضلال ويدعو إليها المنفلتين من غير أهل الإسلام ، وهو بهذا محارب للمسلمين يؤخذ بما يؤخذ به المحاربون لدين الله .
والمجتمع المسلم يقوم أول ما يقوم على العقيدة والإيمان . فالعقيدة أساس هويته ومحور حياته وروح وجوده ، ولهذا لا يسمح لأحد أن ينال من هذا الأساس أو يمس هذه الهوية . ومن هنا كانت الردة المعلنة كبرى الجرائم فى نظر الإسلام لأنها خطر على شخصية المجتمع وكيانه المعنوى ، وخطر على ما هو ضرورة من ضرورياته .
والإسلام لا يقبل أن يكون الدين ألعوبة في يد هذا المرتد يدخل فيه اليوم ويخرج منه غداً على طريقة بعض اليهود الذين قالوا: (( آمنوا بالذى أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون )) .
والردة عن الإسلام ليست مجرد موقف عقلى ، بل هى أيضاً تغير للولاء وتبديل للهوية وتحويل للانتماء . فالمرتد ينقل ولاءه وانتماءه من أمة إلى أمة أخرى فهو يخلع نفسه من أمة الإسلام التى كان عضواً فى جسدها وينتقل بعقله وقلبه وإرادته إلى خصومها ومهما يكن جرم المرتد فإن المسلمين لا يتبعون عورات أحدٍ ولا يتسورون على أحدٍ بيته ولا يحاسبون إلا من جاهر بلسانه أو قلمه أو فعله مما يكون كفراً بواحاً صريحاً لا مجال فيه لتأويل .
إن التهاون فى عقوبة المرتد المعالن لردته يعرض المجتمع كله للخطر ويفتح عليه باب فتنة لا يعلم عواقبها إلا الله سبحانه . فلا يلبث المرتد أن يغرر بغيره ، وخصوصاً من الضعفاء والبسطاء من الناس ، وتتكون جماعة مناوئة للأمة تستبيح لنفسها الاستعانة بأعداء الأمة عليها وبذلك تقع فى صراع وتمزق فكري واجتماعي وسياسي ، وقد يتطور إلى صراع دموى بل حرب أهلية تأكل الأخضر واليابس .
فإذا لم يكن هناك حد للردة في الإسلام ، لدخل هذا الدين المئات و المئات و لكن بهدف نشر الفتن بين الامة الاسلامية - مثال : سيدخل الدين في حالة عدم وجود حكم الردة 100 كافر ، و هم بداخلهم لا يؤمنون بالإسلام ، ثم ارتدوا دفعة واحدة بعد نشر الفتن في الأمة الإسلامية ، بهدف إثارة الشك في نفوس المسلمين ، و من هنا جاء حكم الردة ، فإن كنت تريد أن تدخل في الإسلام فأهلاً و سهلاً بك " و لكن تدخله بإقتناع و إن دخلته بهدف محاربة المسلمين فتقتل و يهدر دمك
فإن الله هو الذي أنزل هذا الدين وفرضه وهو الذي حكم بقتل من دخل فيه ثم تخلى عنه ، وليس هذا الحكم من أفكار المسلمين واقتراحاتهم واجتهاداتهم ، وما دام الأمر كذلك فلابد من إتباع حكم الله ما دمنا ارتضيناه رباً وإلهاً .
سأل الامام أبو جعفر الباقر (ع) عن المرتد فقال : ( من رغب عن الاسلام وكفر بما أنزل على محمد بعد إسلامه فلا توبة له ، وقد وجب قتله وبانت منه امرأته ويقسم ما ترك على ولده) .
ويقول الامام الصادق (ع) : ( كل مسلم بين مسلمين ارتد عن الإسلام وجحد محمداً نبوته وكذّبه فإن دمه مباح لمن سمع ذلك منه وعلى الإمام أن يقتله ولا يستتيبه ) .

أما بالنسبة لتساؤلك هل القتل من الحريات ، علينا أولا بيان مفهوم الحرية ما هو وهل الحرية هي ما تقتضيه رغبات ونزعات الأفراد من دون ضوابط وقواعد عامة تحكم الجميع فهناك قاعدة والعقلاء يتفقون عليها بالنسبة للحرية وهي : (أنت حر ما لم تضر) فالسؤال يجب أن يكون أن موجب القتل هو من الحريات ألا وهو الإرتداد أو القاتل المتعمد يقتل فكيف لا يكون قتل القاتل من الحريات بينما قتله للغير متعمداً يكون من الحريات وهل العقل يحكم بالتساوي بينهما أين مقتضى العدل في ذلك .

أما بالنسبة إلى رأيك دكتور أنك ضد القتل فهذا يجب أن يكون إذا كان الحكم صادراً من أشخاص أما إذا كان هذا الحكم صادراً من الله الذي تؤمن فيه فلا بد لك أن تسأل ما هي الحكمة من هذا الحكم وليس لنا الإعتراض على الله لأنه : (لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون) .

وأما قولك : (ولا يحق لاحد ان يضع حد لاي انسان مهما كانت منزلته او مهما علا شأنه وهذا يقودني الى رفض فكرة الاعدام واستبدالها بالسجن مدى الحياة مع التوعية والارشاد) من هو المقصود من أحد فإذا كان من بيده القرار ويحكم بما أنزل الله فيحق له قتل المرتد لأن هذا حكم الله فطالما نؤمن بالله وبدينه علينا أن نمتثل لهذا الحكم ومن قال أن السجن المؤبد هو خير للمذنب من القتل إذا كان حكمه القتل فالله يقول Sadولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب)

أما بالنسبة للحاج عدنان فأتمنا توضيح السؤال أكثر .

____________________________________________________
قال الله تعالى : ((يا أيها الناس اتقوا ربكم إنَّ زلزلة الساعة شيء عظيم)) صدق الله العلي العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
adnan fakih
مشرف المنتدى العام والرياضة
مشرف المنتدى العام والرياضة
avatar

عدد المساهمات : 406
تاريخ التسجيل : 01/01/2011
العمر : 55
الموقع : مجدلزون

مُساهمةموضوع: رد: الحرية الفكرية (1)   الجمعة يونيو 03, 2011 2:13 pm

لا يعتبر الإنسان مذنبا ولا يعذب ما دامت الوساوس والشكوك في القلب، وقد تطرّقت روايات كثيرة إلى مسألةِ ما لو طرأ على الذهن بسبب هذا التفكير شبها وشكو ووسوسة، منها ما روي عن النبي: قال رسول الله (ص): «رفع عن أمتي تسعة أشياء: الخطأ، والنسيان، وما أكرهوا عليه، وما لا يعلمون، وما لا يطيقون، وما اضطروا إليه، والحسد، والطيرة، والتفكر في الوسوسة في الخلوة ما لم ينطقوا بشفة» .
وفي رواية أخرى ذكر: «أو الوسوسة في التفكر في الخلق» .
بل ما دام الإنسان في حالة تحقيق وبحث، بحيث يرجع إذا شكّ إلى نبيّه وإلى تعاليم الإسلام، بل هذا الأمر يعدّ ضروريّاً للوصول إلى الحقائق، وعليه لا بدّ أن نسلّم بأنه يحقّ لأيّ شخص حصلت لديه شبهة أن ينقلها إلى الآخرين بهدف حلّها، وهذا حقّ طبيعيّ له، ويجب حلّ شبهته

سؤالي هو حول ما اذا كان هناك من تناقض في التعامل ووصف حالة المشككين ففي الفقرة الاولى لا يضر اذا بقي التشكيك والشبهة في دائرة الفكر بينما في الفقرة الثانية يجب على المشكك وصاحب الشبهة ان يظهر شكوكه بغية الوصول الى اجوبة مقنعة .

اليس من تناقض بين هاتين الفقرتين ام لا ؟؟؟ وعذرا" لعدم توضيح سؤالي من المرة الاولى ههههههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحرية الفكرية (1)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الثقافي- مجدلزون ***CULTURAL FORUM OF MAJDELZOUN ***CFM :: المنتدى الثقافي العام :: منتدى الشؤون الدينية-
انتقل الى: